كثر الحديث عن فرض 60 درهم مقابل الصلاة في مسجد الحسن الثاني بعدما تناقلت عدد من المنابر الإعلامية عن أحد المحامين انه طُلب منه مبلغ 60 درهما لدخول المسجد المذكور.
و في نفس السياق، كشف مصدر مسؤول بمسجد الحسن الثاني حقيقة فرض هذه التعريفة، حيث قال :"هناك زيارات ، تتم للمسجد خاصة بالسياح المغاربة مقابل تذكرة ثمنها 60 درهما ، و120 درهما للسياح الأجانب، تشمل شروحات حول المسجد وهندسته و معطيات تعاليم الإسلام السمحة ، حيث يقوم مرشد المسجد بآخذ السائح في جولة داخل ممرات خاصة بالأجانب وبعيدة عن أماكن الصلاة وتتم خارج أوقات الصلاة المعروفة".
 

عيد الحب الشيخ عبد الله نهاري

 

كشفت تقارير اعلامية نقلا عن مصادر وزارية أن مصنع الشركة العملاقة "كوكا كولا" بمدينة طنجة يستعد لمغادرة التراب الوطني نحو دولة تركيا، تاركا 38 ألف عامل في مهب الريح.
و أوضحت يومية " الأحداث المغربية" ، أن هذه المعلومات أكدها الوزير لحسن الداودي، معتبرا أن الحكومة تناقش هذه الوضعية مع جمعية مصنعي المشروبات الغازية.
وأضاف أن الدولة فعلا تسترجع مبالغ الدعم المخصص لمادة السكر المسحوق، التي تستعملها هذه الشركات، مبرزا أن الدولة فعلا لا تسترجع كل الدعم المخصص لإنتاج عدد من المواد الأخرى نظير العصائر والحلويات، التي تنتجها العديد من التعاونيات والشركات الكبرى.
 

 

قال الروائي والناقد المغربي محمد برادة، يوم الاثنين بالدار البيضاء، إنه يتعين أن تصبح الثقافة جزءا من الممارسة اليومية لتؤثر في عمق المجتمع وتضطلع بدورها الإصلاحي كاملا.
وأضاف محمد برادة، خلال ندوة نظمت في إطار فقرات النسخة الرابعة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب لتقديم روايته الأخيرة «موت مختلف»، أن الجيل الحالي من الكتاب والشعراء الذي يتطلع لرسم إيقاع ثقافي قوي داخل المجتمع يلاقي صعوبات جمة أمام تلكؤ فئات المجتمع للتحول نحو الحداثة.
وأعرب برادة، الفائز بجائزة كتارا العربية لسنة 2017 عن هذه الرواية، إنه يميل للرواية العربية أكثر مما يميل لأي شكل أدبي آخر، لأنها نتاج لإسهام الثقافتين العربية واليونانية وثقافات أخرى، قبل أن تتدرج خلال 150 سنة، وتصبح عالمية في أعقاب تفاعلها مع نصوص مترجمة من لغات أخرى.
وبخصوص «موت مختلف»، التي ينتقل بطلها منير بين مدينتي «دبدو» (شرق المغرب) وباريس، قال إن الفكرة الأساس عند بداية الكتابة هو تحليل الهوية في تفاعلها وتصادمها مع حضارة إنسانية جديدة، وضرورة إعادة التفكير في الموروث الثقافي والحضاري.
أما عن مسألة اختياره منطقة «دبدو»، قال الأديب المغربي إن هذه المدينة كانت ملجأ للعديد من اليهود بعد سقوط الأندلس، بالإضافة إلى تميزها بمآثر تاريخية كبيرة.

 

 

أكدت مصادر مطلعة أن مستخدمي الترامواي بالبيضاء انتزعوا حكما قضائيا لصالحهم، يقضي ب«إجراء خبرة طبية لتحديد نسبة العجز الذي لحق بعض مستخدمي هذا المرفق العمومي بفعل الأمراض المهنية التي تسببت فيها قيادة الترامواي». وأوضحت المصادر ذاتها أن «الحكم يأتي لكشف المخاطر المحتملة التي تتسبب فيها قطارات تراموي الدار البيضاء للسائقين، بعدما بدأت تظهر عليهم أمراض مهنية بسبب عدم ملاءمة مقطورة القيادة لظروف العمل» الملائمة. ويلزم الحكم القضائي إدارة الترامواي «بتعويض السائقين المتضررين، في حال أثبتت الخبرة الطبية عجزهم عن العمل بسبب «الأخطار المهنية»، حيث يؤكد الضحايا أن سياقة الترامواي هي التي تسببت لهم في عجزهم المهني.  

الصفحة 9 من 159

Go to top