الثقافة و الإعلاماستطاع المركز (المنتزه) الوطني للنقوش الصخرية، الذي يضطلع بمهام التوثيق والدراسة والمحافظة على التراث الأثري المتجذر، جرد أكثر من 400 موقع موزعة على العديد من المناطق على صعيد التراب الوطني.
وذكر بلاغ لوزارة الثقافة و الاتصال، اليوم السبت، أن المركز أشرف أيضا على عدة برامج للتحريات الأثرية والبحث العلمي، وساهم كذلك في تنفيذ برامج بحث بمناطق طاطا وطانطان والحوز واوسرد وغيرها.
و أشار إلى أنه في إطار الجهود التي تبذلها الوزارة الثقافة و الاتصال- قطاع الثقافة، من أجل حماية وإعادة الاعتبار للتراث الأثري الوطني، فإنها تعمل على تنفيذ البرامج والمشاريع المتعلقة بحماية النقوش الصخرية بالمناطق الجنوبية من النهب والسرقة والتشويه.
وفي السياق ذاته ولتثمين هذا الموروث الثقافي، أبرز البلاغ أنه تم عقد مجموعة من اللقاءات العلمية والتواصلية على المستويين الوطني والدولي، حول موضوع حماية مواقع الفن الصخري من كل أشكال التهديدات التي يمكن أن تتعرض لها، بهدف تعبئة الجماعات الترابية وفعاليات المجتمع المدني من أجل الانخراط في البرامج التي تعدها الوزارة والتي تروم المحافظة على مواقع الفن الصخري.
إلى جانب ذلك، يضيف البلاغ، فإن الوزارة تسهر على تنظيم دورات تكوينية في موضوع المحافظة على التراث الصخري لفائدة فعاليات محلية، كما تحرص على تجهيز المحافظات بالوسائل المكتبية وبآليات العمل المختلفة من أجل استثمارها في التوعية وفي مختلف الأنشطة الثقافية، و كذلك إحداث مركز إقليمي لتفسير وتأويل التراث الصخري والثقافي بصفة عامة بمركز مدينة طاطا.

 

أفاد المكتب الوطني للسكك الحديدية أن مشروع القطار فائق السرعة الذي سيربط طنجة بالدار البيضاء يمر حاليا بالمراحل الأخيرة للمصادقة على مختلف مكوناته.
وأوضح المكتب، في بلاغ، أن «مشروع القطار فائق السرعة بين طنجة والدار البيضاء يمر حاليا بالمراحل الأخيرة للمصادقة على مختلف مكوناته قبل الانتقال إلى مرحلة التشغيل التجريبي والترويض المرتقبة قبل الشروع في استغلاله».
وأشار المصدر ذاته إلى أن المكتب بدأ في شهر فبراير الماضي سلسلة أخيرة من الاختبارات الديناميكية شملت مجمل منشآت الخط فائق السرعة بعد إيصاله مسبقا بالتيار العالي في 6 يناير الماضي، مضيفا أن هذه الاختبارات تهدف إلى التحقق من توافق المعدات المتحركة وبنياتها التحتية كاملة، مع أنظمة التزويد الكهربائي، والتشوير ، والاتصالات، والربط بين محطات طنجة والقنيطرة.
وأضاف أنه بعد بضعة أسابيع وفي إطار هذه الاختبارات، سيتم تسجيل رقم قياسي جديد للسرعة خلال اختبارات «ما فوق السرعة العادية»، مع رحلات ذهاب وإياب مرتقبة بسرعة 352 كلم في الساعة كحد أدنى من أجل اختبار المنظومة بأكملها بشكل يتجاوز نطاق سرعتها التجارية.
وحسب البلاغ، فقد أدت استعدادات التشغيل، منذ سنوات، إلى تعبئة فرق ووحدات المكتب لتوظيف وتكوين ومواكبة عمال السكك الحديدية في مهن القيادة، وحركة المرور، والمبيعات، وخدمات الزبناء، سواء على متن القطارات أو في المحطات، وكذا عمليات مراقبة السلامة، وصيانة البنيات التحتية وصيانة القطارات.
ومن أجل ذلك، تم اعتماد مراجع وإجراءات جديدة، مما جعل تنظيما جديدا للعمل يخرج الآن إلى الوجود، فيما يجري حاليا الانتهاء من العرض التجاري بوضع سياسة جديدة للخدمات، ومخطط خدمة جديدة، ونظام جديد لإشعار المسافرين.
وذكر البلاغ أنه تم أيضا إطلاق مسار المطابقة والإشهاد بالنسبة لمنظومة الخط فائق السرعة برمتها، ضمن آخر مراحل الحصول على ترخيص إطلاق الخدمة التجارية، مؤكدا أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يعكف بجد على جميع أوراش هذا المشروع الجامع الذي يستدعي إشراك كل الأنشطة السككية.

 

أقام الملك محمد السادس، مساء الأحد 11 مارس بالرباط، مأدبة عشاء على شرف رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري، الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب، ترأسها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني.
حضر هذه المأدبة رئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماش، ومستشارو الملك، الطيب الفاسي الفهري، وعمر عزيمان، وعمر القباج، وياسر الزناكي، وعبد اللطيف المنوني، وعدد من أعضاء الحكومة، وفاعلون اقتصاديون وعدد من سامي الشخصيات.
كما حضرها عن الجانب القطري أعضاء الوفد الرسمي المرافق لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري.

 

أعلنت وزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، أنه ستتم إضافة ستين دقيقة إلى التوقيت الرسمي للمملكة، عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 25 مارس 2018.
وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، حول تغيير الساعة القانونية للمملكة، أن هذا التغيير يأتي طبقا للمرسوم رقم 781 – 13 – 2 الصادر في 21 من ذي القعدة 1434 (28 شتنبر 2013) بتغيير المرسوم رقم 126 – 12 – 2 الصادر في 26 من جمادى الأولى 1433 (18 أبريل 2012) بتغيير الساعة القانونية.
 

Résultats de recherche d'images pour « ‫مسجد ترغة‬‎ »

مسجد ترغة أول مسجد بإفريقيا ولعل أول مسجد بالمغرب – بل وفي إفريقية كلها بعد جامع القيروان- مسجد عقبة ابن نافع الفهري التابعي الجليل، أسسه عند دخوله المغرب في حدود سنة (62ه - 681 م) بضاحية ترغة ببني زيات، إحدى قبائل غمارة على ساحل المتوسط، يبعد عن تطوان بنحو (60 كلم) وقد هذا جانب من تاريخ الإسلام، لم ينل حظه من عناية الباحثين والدارسين، والمسجد- منذ عهوده الأولى- وهو يؤدي مهمتين مزدوجتين: العبادة، والتعليم، فكان المسجد والمدرسة في آن واحد، وخير مثال لذلك: المسجد النبوي بالمدينة، فهو أول معاهد العلم في الإسلام، أنشأه الرسول عليه السلام، وكان يدرس فيه بعد النبي صلى الله عليه وسلم كبار الصحابة والتابعين، وفيه نشأت أصول الفقه المالكي على يد مؤسسه الإمام مالك (1) رضي الله عنه

الصفحة 2 من 159

Go to top