وافقت وزارة الصحة اليابانية، الجمعة، على دواء جديد قادر على القضاء على الإنفلونزا في 24 ساعة فقط، ما يعد طفرة كبيرة لعلاج المرض مقارنة بالأدوية الأخرى التي تحتاج 3 أيام أو أكثر.
الدواء الجديد يحمل اسم "Xofluza" وهو من إنتاج شركة "Shionogi" اليابانية.
وبحسب الشركة المنتجة فإن الدواء الجديد يختلف جذريا عن الأدوية المنافسة مثل "Tamiflu"، فلن يحتاج المريض سوى حبة واحدة فقط للعلاج.
والأكثر أهمية أن الشفاء يكون في 24 ساعة فقط في المتوسط وفقا للتجارب، في حين أن الأدوية المنافسة تحتاج لعدة أيام لتؤتي مفعولها.
ومن المتوقع طرح الدواء في السوق الياباني بحلول شهر مايو المقبل، في حين لم يتم الإفصاح موعد توافره عالميا، إلا أن صحيفة "وول ستريت جورنال" أكدت أنه سيتوافر العام المقبل في أميركا.
ووفقا للشركة المنتجة فإن "Xofluza" يعمل بآلية مختلفة عن بقية المضادات، حيث يقوم بمنع انتشار الفيروس من الأساس عبر منع إنتاج الإنزيم الذي يحتاجه فيروس الإنفلونزا ليتضاعف.

 

كشفت دراسة حديثة، أن استخدام منتجات التنظيف باستمرار يضر بالرئتين بشكل يشابه الضرر الذي يسببه تدخين عشرين سيجارة يوميا.
وأجرى الدراسة طبيب في جامعة «بيرغن»، يدعى البروفيسور «سيسيل سفانيس»، وشملت أكثر من ستة آلاف شخص على مدى عشرين عاما، وفق ما أوردته «الجزيرة.نت».
ونشرت الدراسة في مجلة «أميركان ثوراسيك سوسايتي أميركان جورنال أوف ريسبايرتوري أند كريتكيال كير ميديسن» (American Thoracic Society's American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine).
وأقرت الدراسة، أن النساء على وجه الخصوص يعانين من مشاكل صحية كبيرة بعد استخدام هذه المنتجات على المدى الطويل.
ولاحظت أن العاملات في التنظيف أو اللواتي يستخدمن منتجات التنظيف بانتظام في المنزل، قد عانين من انخفاض في وظائف الرئة بشكل مشابه لتدخين عشرين سيجارة يوميا مدة 10 إلى 20 عاما.
ونصح العلماء، بتجنب استخدام هذه المنتجات والاكتفاء باستخدام قطعة قماش "مايكروفايبر" (Microfiber) وماء للتنظيف.

 

إذا كنت قد تساءلت قبل ذلك لماذا ترى هذه الدوامات الخيالية من ألوان غريبة دون فتح عينيك عندما تفركهما، فأنت لست الإنسان الأول الذي يسأل هذا السؤال، فهي ظاهرة معروفة منذ اليونانيين القدماء.

يقول الخبراء إن زيادة الضغط على مقل العيون الناجمة عن الفرك، على سبيل المثال، ينشط خلايا العقد في شبكية العين، مما يحفز خداع عقلك للتفكير أنك ترى ضوءا من الخارج ، وفقا لما أفادت صحيفة “ذا صن” البريطانية.

ويسمي الخبراء هذه الظاهرة “phosphenes فوسفين”، وتشمل سواد المجال البصري وظهور حلقات متغيرة باستمرار وبقع داكنة غريبة، وهناك حالات أخرى، حيث يمكن أن ترى النجوم، ويقول العلماء إن هذه العملية ليست مرتبطة بالعين، ولكن تنطوي أيضاً على التحفيز الميكانيكي والتمثيل الغذائي.

 

أوصت خبيرة تغذية أسترالية بتناول الكربوهيدرات في المساء للحصول على جسم رشيق والاستمتاع بنوم هادئ مريح، على عكس ما يُنصح به دائماً بتجنب النشويات والكربوهيدرات في الليل لإنقاص الوزن
وقالت خبيرة التغذية ليندي كوهين "إن الكربوهيدرات مدانة دائماً ومرتبطة بزيادة الوزن"، موضحة أن ليس كل الكربوهيدرات مثل بعضها، فتلك المصنعة أو المكررة مثل المشروبات المحلاة أو عصائر الفاكهة المحتوية على سكر أو المعكرونة البيضاء أو الخبز والأرز الأبيض أو المعجنات قد تسبب في زيادة الوزن.
في المقابل، نصحت كوهين بتناول ما أسمته ب "الكربوهيدرات الذكية" في المساء، غير المصنعة وكاملة الحبوب وتشمل الأرز البني والكينوا والبقوليات والفاصوليا والحليب والزبادي والخضروات مثل البطاطا الحلوة.
وأشارت إلى أن تناول مثل هذه الأنواع من الكربوهيدرات، مع ممارسة بعض التمرينات الرياضية في المساء، أفضل وأسهل طريق لكبح زيادة الوزن واشتهاء أطعمة غير صحية.
وأوضحت أن "أجسامنا تحول الكربوهيدرات إلى جليكوجين، يُخزن داخل العضلات، التي تعد المصدر الرئيسي لتزويدنا بالطاقة أثناء ممارسة الرياضة".
وليس هذا فحسب، بل تساعد أيضاً في التحكم في الوزن والاستمتاع بمزاج جيد، فإذا اشتهى الفرد في المساء قطعة حلوى مثلاً، فإنه بتناوله كمية صغيرة من الكربوهيدرات، ستكبح رغبته الشديدة في تناول السكر، وستساعده على نوم مريح، بحسب خبيرة التغذية.

لاحتواءها على حمض السالسليك، تعد الطماطم من أفضل المكونات المجربة لعلاج حب الشباب. حيث يعمل حمض السالسليك على تجفيف البثور وإزالتها سريعاً. كما تتميز الطماطم كذلك بخواصها القابضة، مما يعمل على تنظيم الإفرازات الدهنية، بالتالي يقل ظهور حب الشباب. من فوائدها الأخرى هي أنها تساعد على تفتيح لون البشرة، مما يعني أنها تساعد على إزالة آثار الندبات.

2- تصغير المسام الواسعة
المسام الواسعة تعمل على جذب الأوساخ والجراثيم، ما يزيد من فرص الإصابة بحب الشباب وظهور البثور. إذا كنتِ تعانين من المسام الواسعة على بشرتك، استخدمي الطماطم للتخلص من ذلك. فتتميز بخواصها القابضة، مما يساعد على شد ترهلات الجلد وتصغير حجم المسام الواسعة.

3- تقليل الإفرازات الدهنية
إذا كنتِ من صاحبات البشرة الدهنية، يمكنكِ التحكم في الإفرازات الدهنية الزائدة باستخدام الطماطم. فتحتوي الطماطم على بعض الخواص القابضة، والتي تساعد على تنظيم عمل الغدد الدهنية. كما يساعد ذلك على تقليل الإفرازات الزائدة والتي تتسبب في تراكم البكتيريا والفطريات المسببة للكثير من المشكلات الجلدية كحب الشباب والرؤوس السوداء.

4- علاج حروق الشمس
تعمل الطماطم كعلاج فعّال لحروق الشمس. فمحتواها الغني من صبغة الليكوبين لا يساعد فقط على حماية البشرة من الآثار الضارة للأشعة فوق البنفسجية، لكنها تعمل كذلك على تهدئة البشرة وتقليل احمرارها. بعيداً عن استخدامها الخارجي على سطح البشرة، لكن تناولها خلال وجباتك اليومية يساعد على حروق الشمس والعناية بالبشرة كذلك.

5- إزالة البقع الداكنة
يمكنكِ استخدام الطماطم كذلك لإزالة البقع الداكنة التي تظهر على البشرة نتيجة للتعرض المباشر لأشعة الشمس، كما تساعد كذلك على التخلص من التصبغات المزعجة التي تظهر على أي مكان في الجسم. حيث تحتوي على خواص فعّالة لتفتيح البشرة واستعادة نضارتها. تساعد الطماطم كذلك على توحيد لون البشرة بفضل احتواءها على فيتامين C، والذي يساعد على تعزيز إنتاج الكولاجين والوقاية من آثار الشوارد الحرة.

7- تقشير الجلد الميت
تتراكم طبقات الجلد الميت على سطح البشرة، مما يعيق امتصاص العناصر الغذائية والمرطبة لتفقد البشرة نضارتها ومظهرها الجذاب. باستخدام الطماطم، يمكنكِ الحصول على مقشر طبيعي فعّال للتخلص من طبقات الجلد الميت واستعادة نضارة وحيوية البشرة.

8- تأخير ظهور التجاعيد
تحتوي الطماطم على مضادات الأكسدة التي تساعد على الوقاية من آثار الشوارد الحرة، مما يضمن لكِ بشرة صحية أصغر سناً. احرصي على تناول الطماطم خلال غذاءك اليومي للحصول على الفيتامينات والمعادن الأساسية لنضارة البشرة. كما تعمل صبغة الليكوبين على سرعة وصول الأكسجين والعناصر الغذائية داخل خلايا البشرة، مما يجعلها أقل عرضة لظهور التجاعيد.

 

تفيد التقارير الطبية بأن خلايا الأورام السرطانية تتغذّى على السكر، إذن كيف يمكن الوقاية من هذا الخطر؟ وما هي التغيرات المطلوبة بالنسبة للنظام الغذائي لخفض نمو الورم حال وجوده.
تؤكد الأبحاث العلمية أن خلايا الورم السرطاني تضاعف معدل نموها عن طريق التغذي على الجلوكوز والأحماض الدهنية، ويأتي الجلوكوز من السكريات ومن الكربوهيدرات، أما الأحماض الدهنية فمصدرها الدهون المخزّنة في الجسم.
لكن الجسم يحتاج إلى الكربوهيدرات وبعض السكريات للحصول على الطاقة اللازمة لوظائفه، ويعني ذلك أن المشكلة ليست في نوعية الطعام بقدر ما تتعلّق بحجمه.
للوقاية من السرطان احرص على ضبط الوزن، والتخلص من دهون الجسم الزائدة، مع أكل السكريات باعتدال، وتناول الكربوهيدرات المعقدة الصحية، والتي تتوفر في الأرز البني والخبز الأسمر والبطاطس، تذكّر أن الاعتدال هو أساس الوقاية.
أما عند الإصابة بورم سرطاني فينبغي ضبط كمية الكربوهيدرات، والابتعاد عن السكريات المكرّرة والمخبوزات الجاهزة والمشروبات المحلاة تماماً.

الصفحة 1 من 6

صوت وصورة

Hijri Date

الأحد 9 جمادى الثانية 1439

الأحد 25 شباط/فبراير 2018

Salaat Times

أحوال الطقس Weather

 
Go to top