يعتبر الحصول على قسط كافٍ من النوم يوميًا من الأمور التي تهملها الكثير من النساء نتيجة الانشغال بالمهام المنزلية والوظيفية، ويعتبر قلة النوم من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور التجاعيد في البشرة، فقد أثبتت الدراسات العلمية أن النوم لعدد ساعات كافٍ يوميًا يوفر للبشرة الراحة التي تحتاجها، لذلك قومي بالحرص على أخذ قسط كافٍ من النوم يوميًا للحفاظ على شباب بشرتك.
الرياضة

ممارسة التمارين الرياضية من الأمور الضرورية على المستوى الصحي والجمالي للجسم، حيث إن ممارسة التمارين الرياضية تمنح البشرة المرونة التر تحتاجها وتساعد على شد البشرة بشكل أكثر من رائع حيث إنها تعمل على تخليص البشرة من السموم التي تحتويها وتساعد على حرق الدهون المخزنة أسفلها مما يعطي البشرة نضرة وجاذبية يصعب تعويضها بأي طريقة أخرى.
الخروج بالنهار

من الأمور التي تؤدي إلى ظهور التجاعيد المبكرة على البشرة الخروج بالنهار وتعريض البشرة لأشعة الشمس الغير صحية والتي توجد في أوقات الظهيرة، حيث إن أشعة الشمس وقت الظهيرة تتسبب في ظهور التجاعيد لاحتوائها على نسبة مرتفعة من الأشعة الفوق بنفسجية، لذلك ينصح بتجنب أشعة الشمس في الظهيرة واستخدام كريمات الحماية من الشمس لتجنب تأثيرها الخطير على البشرة.
المياه

يعتبر التعود على تناول كمية مناسبة من المياه يوميًا من العادات الصحية التي عليكِ الاهتمام بها وتجنب التخلف عنها، حيث إن المياه تساعد على ترطيب البشرة وغسلها من الداخل مما يوفر لها نظافة أكيدة من السموم التي تهدد جمال البشرة وشبابها، فالمياه تحمي من تمدد البشرة وظهور التجاعيد بها كما إنها تساعد في العديد من الأمور الصحية والجمالية كتنظيف الجسم من الداخل والتعزيز من الشعور بالشبع وخسارة الدهون المخزنة بالجسم، لذلك اهتمي بتناول كميات مناسبة من المياه يوميًا.
التوتر

التعرض للمواقف التي تتسبب في التوتر والضغط العصبي لفترات طويلة من الأمور التي تتسبب في ظهور التجاعيد بشكل مبالغ فيه وتعجل من ظهورها، حيث أثبتت دراسة علمية أجريت في إحدى الجامعات الألمانية والتي نشرت في موقع "جيزوندهايت" الألماني أن التعرض للضغط العصبي يؤدي إلى إفراز الجسم لهرمون الكورتيزول الذي يتسبب في التأثير على صحة وسلامة ضغط الدم والسكري وبشرة الجسم، فإفراز هذا الهرمون في الجسم يؤدي إلى إصابة البشرة بالشيخوخة والعجز، لذلك احرصي على تجنب التعرض للضغط العصبي للحفاظ على بشرتك وشبابها.

 

أفادت دراسة بريطانية حديثة، بأن حصول الإنسان على قسط كاف من النوم خلال الليل يزيد جمال الوجه وجاذبيته، فيما يجعل النوم لساعات قليلة الشخص أقل جاذبية عند الآخرين.
الدراسة أجراها باحثون بجامعة ليفربول البريطانية، ونشروا نتائجها في دورية “الجمعية الملكية المفتوحة للعلوم” البريطانية.
وأجرى الباحثون تجارب النوم على 25 طالبًا جامعيًا من الذكور والإناث، وطُلب منهم محاولة النوم جيدًا لمدة ليلتين متتاليتين
وبعد أسبوع، طُلب منهم النوم لأربع ساعات فقط في الليلة الواحدة على مدار ليلتين على التوالي، ثم التقط الباحثون صورًا لوجوه الطلاب دون وضع مساحيق تجميل بعد جلسات النوم الجيدة والسيئة.
وبعد ذلك، طُلب من 122 شخصًا من النساء والرجال في العاصمة الأسكتلندية ستوكهولم النظر إلى صور الطلاب الذين أجريت عليهم الدراسة، ثم تصنيفها على أساس الجاذبية والصحة والنعاس والثقة، وسؤالهم: “إلى أي درجة ترغب في التواصل مع الشخص الذي في الصورة؟”.
وقال المراقبون إن رغبتهم تقل في التواصل مع الطلاب المتعبين، الذين وصفوهم أيضًا بأنهم أقل صحة.
وأوضح الباحثون أن الوجه المتعب، سواء أكان ذلك بسبب الحرمان من النوم أو من غير ذلك، ربما يثير لدى الآخرين مشاعر النفور خوفًا من الإصابة بمرض ما.

ذكرت مجلة "الطب اليوم" الألمانية أن بعض الأعراض تنذر بنقص الحديد، وهي الإرهاق المستمر وشحوب البشرة وتساقط الشعر وصعوبات النوم وضيق التنفس وخفقان القلب.
وأوضحت أن نقص الحديد يؤدي إلى تكوين الهيموجلوبين في كرات الدم الحمراء بشكل غير كاف، وهو المسؤول عن نقل الأوكسجين.
ويرجع نقص الحديد إلى أسباب عدة، منها فقدان الدم بشدة بعد جرح ما أو الحيض الشديد أو عدم امتصاص الحديد جيداً عبر التغذية بسبب جراحة بالمعدة مثلاً أو بسبب أمراض الجهاز الهضمي.
كما قد يرجع نقص الحديد إلى عدم إمداد الجسم به بشكل كاف بسبب الحِميات الغذائية الخاصة أو التغذية أحادية الجانب. ويمتص الجسم الحديد على أكمل وجه من المصادر الحيوانية، مثل اللحوم والأسماك. ويمكن التحقق من نقص الحديد من خلال إجراء فحص للدم لدى الطبيب. ويمكن في بعض الحالات اللجوء إلى تعاطي أقراص الحديد.

كشف بحث حديث أن التوتر النفسي يهدد المسنين بمتاعب المعدة، مثل حرقة المعدة، وآلام البطن، والغثيان، ومشاكل الهضم.
وأوضح أن تلك الأعراض الناتجة عن التوتر النفسي يمكن التخلص منها عن طريق إدخال بعض التغييرات على إيقاع الحياة اليومية، كتناول الوجبات بانتظام وفي هدوء مثلا، كما يجب مضغ الطعام جيدا؛ حيث أنه يساعد المعدة على هضم الطعام بشكل أسهل، ولهذا الغرض أيضا، يمكن إضافة بعض التوابل إلى الطعام، مثل الينسون أو الزنجبيل أو الكزبرة أو الكمون.
وأشار البحث الألماني لضرورة استشارة الطبيب في حال استمرار الأعراض لعدة أسابيع؛ حيث أنها قد تشير حينئذ إلى الإصابة بأحد أمراض الجهاز الهضمي وبعيدة عن التوتر النفسي .

تقدّم شركات الصناعات الغذائية منتجات متعددة من العصائر والمشروبات، للذين لا يرغبون في تناول المزيد من السكر. وتحمل هذه المنتجات مسميات كثيرة ومحيرة مثل "زيرو" ولايت"، و"بدون إضافة سكر"، فما الذي تعنيه هذه المسميات؟
وتجيب نيكول أوشفالد اختصاصي كيمياء المواد الغذائية بمعهد اختبار السلع SGS الألماني على هذا السؤال كما يلي:
- "زيرو": هذ المسمى يعني أن المشروب لا يحتوي على أكثر من 0.5 غرام من السكر لكل 100 ملليلتر، ومثل هذا المحتوى المنخفض من السكر يكاد لا يؤثر على عملية الأيض.
- "لايت": يوضع هذا المسمى على المشروب عندما يتم خفض مادة غذائية من عنصر ما بنسبة 30%، وقد يكون هذا العنصر السكر أو الدهون. وفي مشروبات الحليب بالفواكه يمكن تقليل أي من العنصرين، ولكن يلزم في جميع الحالات ذكر الأقل منهما على ملصق العبوة.
- "بدون إضافة سكر": يشير هذا المسمى إلى أن المشروب لا يحتوي على أي نسبة إضافية من السكر، ولا يعني هذا السكر المصنع فقط، ولكن يشمل أيضا العسل أو شراب القيقب. وبالنسبة لعصائر الفاكهة، التي تحتوي على سكر طبيعي، فإنه يشار إلى ذلك على العبوة بجملة "يحتوي على سكر طبيعي".
وبغض النظر عن المسمى فإنه من المفيد في كل الأحوال إلقاء نظرة فاحصة على جدول القيم الغذائية للمنتج.

أظهرت نتائج دراسة حديثة أن اتباع نظام غذائى غنى بثمار العنب؛ يسهم بصورة فعالة فى الحماية من تراجع كفاءة ترابط النشاط الأيضى المعنى بتحسين القدرة الإدراكية والذاكرة، وأكدت الدراسة أن استهلاك العنب بكميات وفيرة يسهم فى تعزيز آلية التمثيل الغذائى، لذا تنصح أحدث الأبحاث الطبية بأهمية تناول العنب مرتين يوميًا لمدة ستة أشهر، لحماية خلايا المخ من تراجع كفاءتها والإصابة مبكرًا بمرض الزهايمر.

وقال الدكتور دانيال سيلفرمان، أستاذ المخ والأعصاب بجامعة كاليفورنيا الأمريكية: "تفحص الدراسة تأثير تناول ثمار العنب الطازجة بأكملها، مقابل أخذ المركبات الطبيعية المعزولة من هذه الثمار بصورة منتظمة، ومدى فعاليتها فى توفير تأثير وقائى ضد التراجع المبكر فى كفاءة خلايا المخ وزيادة مخاطر الإصابة بالزهايمر، موضحًا أن الدراسة التجريبية أوجدت أدلة متزايدة على تدعيم الدور الإيجابى لتناول العنب فى تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.

وأوضح سيلفرمان، أنه تم اختيار عشوائى لعينة من المشاركين من يعانون من تراجع مبكر فى كفاءة الذاكرة، ليتم إعطاؤهم مسحوقا من مركبات العنب، فيما تم إعطاء جانب من المشاركين كمية من العنب الطازج يوميًا الغنى بمضادات الأكسدة والبوليفينول، حيث تم قياس أداء الإدراكى بعد مرور ستة أشهر.

وأشار سيلفرمان، إلى أنه بتقييم التغييرات التى طرأت على آلية التمثيل الغذائى فى المخ عن طريق مسح أشعة التصوير المقطعى بالإصدار البوزيترونى للمخ، أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين استهلكوا كميات وفيرة من العنب الطازج تمكنوا من الحفاظ على النشاط الأيضى الصحى فى مناطق المخ التى تتأثر فى المراحل المبكرة من مرض الزهايمر، بالمقارنة بمركبات مضادة الأكسدة الطبيعية التى تم تناولها فى صورة مسحوق.

ويؤكد الباحثون أن العنب قد يساعد على صحة دعم الدماغ من خلال العمل بطرق متعددة - من الحد من الإجهاد التأكسدى فى الدماغ لتعزيز تدفق الدم الصحى فى الدماغ إلى المساعدة على الحفاظ على مستويات من مادة كيميائية فى الدماغ الرئيسية التى تعزز الذاكرة لممارسة تأثيرات مضادة للالتهابات

 

الصفحة 4 من 7

صوت وصورة

Hijri Date

الخميس 4 ذو الحجّة 1439

الخميس 16 آب/أغسطس 2018

Salaat Times

أحوال الطقس Weather

 
Go to top