انتخب اليوم الاثنين، خلال اولى أيام القمة الافريقية، المنعقدة بالعاصمة باديس ابابا، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة نائبا لرئيس الاتحاد الافريقي.

وانطلقت اجتماعات قمة الاتحاد الأفريقي في دورتها ال 28 اليوم الاثنين، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا .

وكان الرئيس الغيني ألفا كوندي، قد انتخب اليوم الاثنين باديس  أبابا، رئيسا جديدا للاتحاد الإفريقي برسم سنة 2017 خلفا للرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو.

وشدد الرئيس الغيني، في خطاب بمناسبة انتخابه خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الثامنة والعشرين لقادة دول ورؤساء حكومات بلدان الاتحاد الافريقي، على ضرورة تعزيز الوحدة على مستوى القارة الافريقية وتقوية عوامل الإندماج بين الشعوب.

وتعهد ألفا كوندي في هذا السياق بالعمل، بدعم من دول الاتحاد الإفريقي، على تعزيز مصداقية هذه الهيئة القارية.

ونوه الرئيس الجديد للاتحاد الإفريقي، الذي تستمر ولايته 12 شهرا، بالإنجازات التي تم تحقيقها في مجال إصلاح المنظمة الإفريقية، وهي المهمة التي أنيطت بالرئيس الرواندي بول كاغامي، خلال القمة الإفريقية التي انعقدت في كيغالي (رواندا) في يوليوز 2016.

وعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، سجل الرئيس الغيني أنه بالرغم من الجهود التي بذلتها البلدان الافريقية في هذا المجال، إلا أنه يتعين بذل المزيد منها في أفق تحسين ظروف عيش السكان.

وأبرز أن القارة الإفريقية أضحت تعد إحدى أكثر القارات دينامية من خلال تحقيق مستويات نمو اقتصادي يناهز الخمسة بالمائة، مشيرا في السياق ذاته إلى أن هذا النمو لم ينعكس على أرض الواقع من خلال تحسين المستوى المعيشي للسكان.

وبخصوص وسائل وآليات تحسين ظروف عيش سكان القارة الإفريقية، أبرز الرئيس الجديد للاتحاد أهمية التوجه نحو التصنيع الذي يرتبط بشكل وطيد بتحسين الولوج إلى الطاقة.

وتعهد الرئيس ألفا كوندي بأن يجعل من قضية التصنيع إحدى أبرز أولوياته خلال ولايته على رأس الاتحاد الافريقي، مشيرا إلى أن انعقاد الدورة الثامنة والعشرين لقمة الاتحاد الإفريقي تحت شعار “تسخير العائد الديموغرافي من خلال الاستثمار في الشباب”، يسائل القادة الأفارقة ويفرض عليهم تحديات جديدة.

أعلنت الأمم المتحدة، أمس الإثنين، أن أعمال العنف شردت 87 ألفا من مسلمي الروهنغيا، غرب ميانمار منذ أكتوبر الماضي.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في تقريره الأسبوعي، إن “21 ألف شخص – على الأقل – نزحوا داخليا في الجزء الشمالي من ولاية أراكان غرب ميانمار، نتيجة لأعمال العنف والانتهاكات الحقوقية التي ارتكبت مؤخرا في حقهم”.

وأضاف التقرير أن “66 ألف شخص عبروا الحدود إلى بنغلاديش للأسباب نفسها”.

وتعتبر ميانمار الروهنغيا “مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش” بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ”الأقلية الدينية الأكثر اضطهادا في العالم”.

ومع اندلاع أعمال العنف ضد مسلمي الروهنغيا في يونيو 2012، بدأ عشرات الآلاف منهم بالهجرة إلى دول مجاورة، طلبا للأمن.

الصفحة 2 من 2

صوت وصورة

أحوال الطقس Weather

 
Go to top