الوقاية من السحر - فريد الأنصاري

 

قالت سيدة بريطانية إنها لم تبتسم منذ أن كان عمرها 17 سنة بسبب حالة نادرة غيرت حياتها.

وذكر موقع "مانشستر إفنينغ نيوز" أن كيت والورك، التي تبلغ من العمر 51 عاما، تعرضت لشلل في الوجه حين كانت مراهقة.

وأوضحت والورك أنها لم تكتشف حالتها إلا بعد مرور وقت طويل، مشيرة إلى أنه بعد تشخيصها جرى اكتشاف إصابتها بمتلازمة ميلكيرسون-روزنتال.

وتصيب هذه المتلازمة 8 أشخاص فقط من أصل كل 10 آلاف في المملكة المتحدة.

وقالت كيت، التي تنحدر من روشديل في إنجلترا، إن أعراض المرض تظهر بشكل واضح على وجه الإنسان، مضيفة أن الخدين ينخفضان قليلا، كما يحدث تورُّم في الوجه والشفاه (عادة الشفة العليا).

وتابعت:"قليلون من يتكلمون بشأن هذا المرض.. أنا اخترت الحديث عن معاناتي حتى أساهم في توعية الناس".

 

منح مجلس الشؤون العامة في الاتحاد الأوروبي، أمس الثلاثاء، موافقته لبنك الاستثمار الأوروبي لزيادة تمويل مشاريع تنموية تخدم المهاجرين وقضاياهم خارج أوروبا.
وذكر المجلس في بيان له أن إجمالي الزيادة التمويلية بلغت 5,3 ملايير أورو (6.5 ملايير دولار) إذ سيتم تخصيص 3,7 ملايير أورو (4,5 مليار دولار) منها للمشاريع الخاصة والعامة خارج أوروبا التي تهدف لحل الأسباب الرئيسية للهجرة.
وأضاف البيان أن المشاريع خارج الأراضي الأوروبية تشكل حوالي عشرة في المئة من إجمالي الأنشطة التنموية لبنك الاستثمار الأوروبي.
ويعد بنك الاستثمار الأوروبي، ومقره في لكسمبورغ، الذراع التنموية التي تخدم مصالح الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.

 

من منا لا يتذكر في الثمانينيات والتسعينات  من القرن الماضي عروض برامج ذات بعد تربوي عبر شاشة التلفزة المغربية رغم أنها في البداية وإلى عقود بعد الاستقلال كانت بالأبيض والأسود! من منا لا يتذكر التلفزة المدرسية وبرامجها الهادفة التي تبث للأطفال المتمدرسين، والتي تخص عدة مستويات من التعليم الابتدائي إلى الثانوي، بالإضافة إلى عدة برامج ترفيهية تربوية محضة، منها على سبيل المثال لا الحصر»عمي إدريس»، ذلك البرنامج الذي كانت تبثه التلفزة المغربية من استوديوهات عين الشق بالدارالبيضاء. وكانت الاستعدادات والتداريب تقام بدار الشباب بوشنتوف، وهو برنامج يومي حظي باستقطاب عدد كبير من الأطفال المغاربة، ومعهم العديد من الأسر المغربية، حيث امتزجت فقراته بما هو ترفيهي لشد أنظار الأطفال، وما هو تربوي تثقيفي كالمسابقات، إذ كان يمنح فرصا لتقديم بعض النكت من الأطفال المشاركين في الحلقات، الشيء الذي كان يجدب الأسر لمتابعة كل حلقة خاصة الأمهات والآباء..، ليروا النكتة تخرج من أفواه بريئة لما لها من نكهة خاصة..، كما هناك «صبحيات» نهاية كل أسبوع وزوال يوم كل أحد..، تخص مسابقات بين المؤسسات التعليمية في مواضيع عامة: كالتاريخ والجغرافيا والثقافة العامة والرياضة بنفس القناة. بل كانت استوديوهات عين الشق بالدارالبيضاء رائدة في هذا المجال، حيث امتد اهتمامها إلى حلقات برنامج «سنبلة»، ذلك البرنامج الذي عمر لسنوات، مزج خلالها بين ما هو ترفيهي و تثقيفي و تنشيطي، وأشرك في العديد من مسابقاته الآباء والأمهات من إعداد محمد بوعروة، الذي أبدع فيما بعد في مشاريع فنية وأعمال درامية قوية من بينها حلقات «أمي لحبيبة» ..
وتزامنا مع الاهتمام بهذه البرامج، كانت التلفزة المغربية، القناة الأولى اليوم، ومع قلة الإمكانيات التي كانت مرصودة آنذاك، تبث دروسا يومية في بعض المواد واللغات (كاللغة الإنجليزية – وكيفية النطق وإخراج الكلمات واللغة الفرنسية – ولغات أخرى وفي الرياضيات -'والفيزياء. ودائما البث بالأبيض والأسود. هذا بالإضافة إلى الانتقال لمجموعة من المؤسسات التعليمية والقيام بروبورطاجات وإعداد حلقات من داخل أسوار العديد منها، على عكس ما هو اليوم تعمل تنتقل القناتان الوطنيتان لنقل الاعتداءات وكل أخبار العنف والتعنيف.. ولم يقتصر الأمر على ما سبق ذكره. بل كانت تساير كل مراحل الموسم الدراسي، وتواكب كل المناسبات الوطنية والدينية ولا تمر عليها مر الكرام، فكانت تقدم الإرشادات والمعلومات للتلاميذ في كل مناسبة، أما مراحل اجتياز الامتحانات الإشهادية فلم تكن لتبخل على تقديم ما يمكنه أن يساعد التلميذ المترشح لأي إمتحان اشهادي. مستعينة بتقديم نصائح طبية حول التغذية وممارسة حركات رياضية للتغلب على ظروف تلك المرحلة والتخفيف من هولها.
وعلى خلاف ذلك، نلاحظ اليوم بشكل كبير شح قنواتنا الوطنية في التعامل مع المجال التربوين مكتفية فقط بنقل الخبر سواء كان حدثا أو تغطية لنشاط وزير التربية الوطنية والتكوين المهني أو إعلان انطلاق الموسم الدراسي أو موعد انطلاق امتحانات البكالوريا أو تاريخ صدور نتائجها عبر نشرات الأخبار..، في غياب شبه تام لبرامج خاصة بالتلفزة المدرسية تكون على الأقل مشابهة لتلك التي كانت في القرن الماضي. فقط نجد شذرات من هنا وهناك بكل من القناتين ما تلبث أن تزول دون ترك ولو بصمة مؤثرة، مقابل وفرة برامج تحمل من التفاهة الشيء الكثير ما يجعل دورها في هذا المجال معاكسا قد يكون تأثيره سلبيا على شبابنا وقبلهم أطفالنا وأمهاتهم.
إن عودة التلفزة المدرسية إلى قنواتنا أصبح ضرورة ملحة، خصوصا بعد التطور الكبير في مجال التكنولوجيا والتواصل. وأضحى من الضروري على المسؤولين على الهاكا وعلى قطاع التربية والتعليم ببلادنا وضع نصب أعينهم التخطيط لعودة مثل هذه البرامج، بعد أن اختلط الحابل بالنابل وتفشت عدة ظواهر وسلوكات سيطرت على أطفالنا وهم في سنواتهم الأولى من عمرهم، وبالتالي فهم مازالوا عجينا من الممكن أن نصنع منهم ما نشاء. إن كانت هناك برامج هادفة، وقبلها نية صادقة وخاصة.
وقبل هذا وذاك، نريد إعادة طرح السؤال العريض على المسؤولين بالقناة الأولى: أين اختفت التلفزة المدرسية؟

 

أفرج قاضي التحقيق بالغرفة الرابعة لدى محكمة الاستئناف بالرباط، مؤخرا ، عن تاجر بالمدينة العتيقة، كان متابع في حالة اعتقال احتياطي بتهمة تتعلق بهتك عرض ثلاثة أطفال أشقاء بعدما قضى ثلاثة أشهر من الاعتقال بالسجن المحلي الأول بالعرجات ضواحي سلا.
ووفق ما أوردته يومية الصباح في عددها ليوم غد الاثنين، فقد استجاب قاضي التحقيق لملتمس السراح بعدما ظل الموقوف ينكر الاتهامات المنسوبة إليه طيلة مراحل لاستنطاق الابتدائي والتفصيلي ، وكذا خلال مراحل الابحاث التمهيدية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية وفور مغادرة الموقوف للمؤسسة السجنية، أصبيت عائلة الاطفال الثلاثة بصدمة كبرى، وسيواجه قاضي التحقيق الأطفال بحضور والديهم في الأيام القليلة المقبلة.
وأحيل الموقوف علي قاضي التحقيق بتهمتي هتك عرض اطفال والتهديد بارتكاب جريمة بعدما اشرفت نائبة للوكيل العام الملك على مجريات الأبحاث التمهيدية والاستنطاق الأولي، ويتراوح عمر الضحايا ما بين ستة وتسع سنوات أحدهم معاق ذهنيا، وتفجرت الفضيحة حينما تقدمت والدة الضحايا بشكاية إلى النيابة العامة، بعدما شمت رائحة السجائر تنبعت من فم ابنتها البالغة من تسع سنوات فاستفسرتها عن الشخص الذي بتقبيلها، وكشفت لها أن جارهم الذي يقطن معهم بالعمارة داخل المدينة العتيقة بالرباط، يمارس عليها الجنس السطحي من فرجها ودبرها، وقدمت مجموعة من الاوصاف عنه، قبل أن يتبين أنه اعتدى على طفلين اخرين.
وأوقفت فرقة الأحداث بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية التاجر ووضعته رهن لحراسة النظرية، وأقر لأطفال بمعطيات متشابهة أثناء غياب الأم والأب عن المنزل للتضع أو العمل، وتعذر على المحققين الاستماع إلى الطفل الذي يعاني إعاقة ذهنية، واستمع اليه قاضي التحقيق الاسبوع المنصرم بحضور والدته ووضح بلغة الاشارة طبيعة الاعتداءات الجنسية التي تعرض لها .
كما قرت الطفلة ان الموقوف كان يمارس عليهم الجنس حينما يطلب منهم الركوع موهمهم للصلاة موضحة امام المحققين أن المتهم هدد بتصفية والديها في حال اخبرتهم بالامر .
وأقرت الطفلة أمام ضباط الشرطة القضائية أن المغتصب كان يدخلها إلى غرفته ويقفل الباب عليها ويأمرها بالانبطاح على ظهرها ويضع قضيبه في مؤخرتها وفمها إلى أن يشبع نزوته الجنسية، وهو الأمر الذي حدث للقاصرين الاخرين .

«جئت لأجدد اللقاء مع بلدي قبل حلول العطلة الصيفية»، بهذه العبارة اختار «أحمد» أن يستهل حديثه عن زيارته للرواق المغربي بالمعرض الدولي للفلاحة الذي تحتضنه فعالياته العاصمة الفرنسية باريس على امتداد تسعة أيام، عندما وجد الفرصة سانحة لعيش أجواء مغربية فعلية، في عالم الغربة الذي يبعده عن الوطن.
أحمد، وهو مهاجر يقيم بالديار الفرنسية، وبالتحديد بالعاصمة باريس، وغير كثير اغتنموا اليوم الأول من العطلة الأسبوعية الذي صادف تاريخ الرابع والعشرين من شهر فبراير الجاري، من أجل زيارة المعرض الدولي للفلاحة الذي يشهد المشاركة السادسة للمغرب التي تنظمها وكالة التنمية الفلاحية، والوقوف على منتوجات تقليدية يربط معها المغاربة علاقة عشق، وإعجاب.
لذلك فلا غرابة أن يستهوي الجناح المغربي مغاربة العاصمة الفرنسية والمدن المجاورة لها، كما يستقطب اهتمام زوار المعرض من مختلف الجنسيات.
ولعل ما يميز الجناح المغربي بمعرض باريس للفلاحة خلال موسم 2018 هو الهندسة التي تطبع رواقه الذي شهد - حسب ما صرح به مدير وكالة التنمية الفلاحية «المهدي الريفي» لموقع «أحداث أنفو» »تطورا في المساحة وتجديدا على مستوى الديكور المميز المعبرة عن تراث وحضارة المغرب».
ويتميز الرواق المغربي، حسب المسؤول ذاته كعادته «بأصالته وبطابعه التقليدي الذي يجذب أنظار واهتمام جل زوار المعرض الدولي للفلاحة، ممن يكتشفون تميز الثقافة المغربية عبر برنامج ترفيهي وعرض متنوع للمنتوجات المجالية»، حيث تمت بلورة الرواق المغربي «بعناية ليضم العديد من الأنشطة الترويجية للمنتوجات المجالية»، إضافة إلى فقرات ترفيهية تقدمها فرق فولكلورية مغربية».
فتحت شعار «الفلاحة مغامرة جماعية»، الذي ينظم تحته هذا الملتقى الفلاحي، يعتبر معرض باريس أكبر تظاهرة فلاحية على المستوى الفرنسي، حيث تستقطب سنويا مايناهز 700 ألف زائر من مختلف الدول الأوربية، وحتى من خارج القارة الأوربية، حيث يشكل موعدا سنويا مهما لمختلف الثقافات ومناسبة لعرض العديد المنتوجات الفلاحية وخصوصا المجالية منها.

الصفحة 7 من 135

صوت وصورة

Hijri Date

الخميس 4 ذو الحجّة 1439

الخميس 16 آب/أغسطس 2018

Salaat Times

أحوال الطقس Weather

 
Go to top