أكدت مصادر مطلعة أن مستخدمي الترامواي بالبيضاء انتزعوا حكما قضائيا لصالحهم، يقضي ب«إجراء خبرة طبية لتحديد نسبة العجز الذي لحق بعض مستخدمي هذا المرفق العمومي بفعل الأمراض المهنية التي تسببت فيها قيادة الترامواي». وأوضحت المصادر ذاتها أن «الحكم يأتي لكشف المخاطر المحتملة التي تتسبب فيها قطارات تراموي الدار البيضاء للسائقين، بعدما بدأت تظهر عليهم أمراض مهنية بسبب عدم ملاءمة مقطورة القيادة لظروف العمل» الملائمة. ويلزم الحكم القضائي إدارة الترامواي «بتعويض السائقين المتضررين، في حال أثبتت الخبرة الطبية عجزهم عن العمل بسبب «الأخطار المهنية»، حيث يؤكد الضحايا أن سياقة الترامواي هي التي تسببت لهم في عجزهم المهني.  

 

أعلنت المديرية العامة للضرائب عن قرارها القاضي بإدخال تعديلات على التنبر الذي يرافق في العادة طلب استخراج أو تجديد جواز السفر، والذي أصبح سعره ابتداء من السنة الحالية 500 درهم.
ووفقا لما صرح به مدير التشريع في المديرية العامة للضرائب، فإن المديرية ستقوم انطلاقا من يناير 2019 بإلغاء التعامل بالتنبر الورقي الحالي، وتعويضه بتنبر آخر سيكون إلكترونيا هذه المرة.
وأضاف المتحدث أن هذا التغيير لن يطال قيمة التنبر والتي ستظل محددة في 500 درهم.

 

 

يمكن اعتبار جهاز الأمن المغربي هو المؤسسة الأقل كلاما والأكثر عملا. كل يوم تكشف عن خبرات وقدرات متفردة ترقى بها إلى مصاف الأدوات الكبرى لضمان الاستقرار وحفظ الأمن.
أخيرا كشف عن عملية متفردة نفذها بهدوء مثل من يطبخ طاجينا مغربيا على الجمر. يتعلق الأمر بحجز كمية كبيرة من الكوكايين المركّز، الذي كان موجها للاستهلاك حيث عند تحويله يكفي مدينة كاملة من التخدير. هذه الضربة غير هينة إذا أخذنا بعين الاعتبار الجهات الواقفة وراءها، التي لها أذرع في كل بلدان العالم. يعني نحن أمام شبكات لها قدرات بارعة على التخفي. والوصول إلى هذه المافيا أو على الأقل ذراعها بالمغرب يعني أن الأمن المغربي له كامل الكفاءة والمؤهلات العالمية في هذا الشأن.
العمليات التي يقوم بها جهاز الأمن المغربي، سواء تعلق الأمر بتوجيه ضربات موجعة لكارتيلات المخدرات الدولية أو القضاء على الخلايا الإرهابية في مهدها أو مكافحة تبييض الأموال ناهيك عن فك ألغاز كثير من الجرائم، يعزز الصورة الجديدة للأمن لدى المواطن المغربي، الذي أصبحت لديه ثقة كبيرة في هذه المؤسسة، وليس من السهل بناء الثقة بين المواطن والأمن خصوصا وأنه هو المكلف بتنفيذ القوانين، وفي بلاد ما زالت الثقافة القانونية متدنية أو متوسطة، فإن هذه الثقة تعتبر إنجازا كبيرا.
لم يعد التقدير الذي يحظى بها جهاز الأمن يقتصر على عامة الناس، الذين لا يفهمون لغة الأرقام وإنما يستوعبون لغة الواقع، وإنما تعدى ذلك إلى الكثير من كبار المثقفين والباحثين، الذين أصبحوا يدركون مدى قوة هذا الجهاز وفعاليته، مما دفع بالكثير منهم إلى الحديث عن تفوق هذه المؤسسة عن باقي القطاعات الحكومية الأخرى، لأن عمله يراه المواطن بعينه في الشارع والزقاق وفي تدني مستوى الجريمة والرعب الذي يشعر به المجرمون اليوم باعتبار أن خلفهم أعين يقظة متربصة بهم الدوائر كل وقت وحين.
هذا الجهاز لا يحتاج اليوم طبعا إلى ناطق رسمي ولا بيانات، على أهميتها، لأن المواطن البسيط الموجود على الهامش لا يهمه أصحاب اللغة المنمقة والكلمات البلاغية المسجوعة، ولكن يهمه من يقف الى جانبه وقت الشدة، وعندما يلتفت يمنة ويسرة يجد عناصر الأمن، رجال الله، يجوبون الأزقة والشوارع تأمينا لحياته.
إذن الجهاز الأمني المغربي، يحظى بثقة المواطن والمثقف كما يعتبر من الأجهزة القوية في العالم اليوم. فما السر في ذلك يا ترى؟
في ظرف وجيز ودقيق بات الأمن المغربي من أعتى الأذرع الأمنية الضاربة في العالم، على مستويات متعددة، حيث لا يمكن إغفال المغرب في محاربة الإرهاب، الذي برع فيه بشكل كبير، وطور أداءه إلى درجة أصبحت خبرته مطلوبة عالميا.
أي جهاز ناجح وراءه نظام عمل متفوق ووراءه موارد بشرية كفأة ونزيهة، وهذا ما يتميز به الأمن المغربي، الذي تقوده عقول نيرة وأيدي نظيفة، استطاعت الصعود به إلى مصاف الأجهزة الكبرى.

 

يبدو أن قرارا فرنسيا قد يزيد في تعميق الخصاص في الأطر الطبية بالمستشفيات المغربية، وفق ما أشارت إليه يومية المساء في عددها الصادر غدا.
و أصدرت السلطات الصحية بفرنسا قرارا يقضي بإلغاء المباراة كشرط لالتحاق الأطر الطبية الأجنبية بمستشفياتها، الأمر الذي دفع عددا من الأطباء، من بينهم مغاربة، إلى التفكير في الهجرة إلى فرنسا، خاصة أمام الإغراء ات التي تقدمها هذه المستشفيات، وهو ما ترى فيه مجموعة من الأوساط المتتبعة للوضع الصحي بالمغرب ضربة جديدة للقطاع العمومي، الذي تم استنزافه من طرف القطاع الخاص.
 

 

كتب للأطفال "ألفها" صينيون وطبعت بالمغرب تتضمن معلومات وأخطاء "قاتلة"
لم تكتف الصين بإغراق الأسواق بالسلع والمواد الرخيصة، بل تخصصت أيضا في نشر كتب للأطفال تتضمن معلومات وأخطاء «قاتلة»، في غياب رقابة على محتوياتها.
ولجأ صينيون إلى سوق الكتب المغربية بالاستعانة بخدمات شركة للطبع والنشر بالبيضاء من أجل توزيع كتب لا قيمة معرفية لها، وهي عبارة عن كتب من الحجم الصغير تدعي تعليم الأطفال اللغتين الفرنسية والإنجليزية، إلا أن جل معلوماتها لا علاقة لها باللغات الأجنبية، فالمؤلف الصيني استعان ب»ترجمات رقمية» بالأنترنيت، واكتفى بوضع صور على كلمات غير مفهومة، ثم كلف عشرات الباعة الجائلين ببيعها بأثمنة بخسة بشوارع البيضاء أولا، قبل الانتقال إلى مدن أخرى.
ونهج «المؤلف» نفسه السياسة التجارة الصينية بإغراق السوق، رغم وجود أخطاء فادحة في الكتب، إذ احتوت على صفحات كثيرة بها كلمات لا معنى لها، فتجد فيها، مثلا، ترجمة لقرد من نوع «شامبانزي» باسم «إنسان الغاب»، ناهيك عن كلمات محرفة تتعلق بأسماء باقي الحيوانات، مثل الديك والبط. وتلقن كتب أخرى الأطفال المغاربة كلمات إنجليزية من صنع خيال المترجم الرقمي، علما ألا وجود لها في القواميس، وتتعلق بالمهن والحروف وأسماء بعض المركبات، مثل شاحة الإطفاء والدبابة.
وخطط الصينيون لترويج الكتب المزيفة بطريقة ذكية، إذ يقصد الباعة الجائلون، عادة، المقاهي بالأحياء «الشعبية»، ويحرصون على إغراء الزبائن الذين يتوهمون جهلهم باللغات الأجنبية أو يقصدون أطفالا رفقة ذويهم ويدعون أن الكتب تساعد على الفهم واستيعاب الكلمات بسرعة كبيرة، معتمدين على صور ملونة، ونوعية الورق الجيدة نوعا ما، وثمنها الذي لا يتعدى، في بعض الأحيان، خمسة دراهم، في حين أن كتبا أخرى لا تحترم أبسط قواعد الجودة في الطبع والنشر، علما أنها تتضمن معلومات تشير إلى أنها مخصصة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات.
وشجع إقبال المغاربة على كتب الصينيين في طبع أنواع كثيرة منها، وأقنعوا بعض المحلات التجارية وأصحاب المكتبات على وضعها في واجهة الرفوف لجذب الزبائن، وتضمنت سلسلات مختصة في تعلم الحروف وفي الفواكه والخضر والحيوانات ووسائل النقل والأرقام.
واجتهد «المؤلفون» الصينيون، كثيرا، في التمويه عن الأخطاء الفادحة بتقليد كتب دور نشر فرنسية وإنجليزية مشهورة، في غياب أي مراقبة على منح الترخيص والطبع والتوزيع، علما أنهم حرصوا على توزيعها بجل المناطق المغربية، خاصة المدن الصغيرة، تعميما «للجهل».

الفلسفة،‮ ‬اللغة والتطرف الديني‮

 

تبدو هذه الثلاثية مترامية الأطراف،‮ ‬وقد تبدو أيضا بدون روابط تجمعها،‮ ‬لكن الفلسفة‮ ‬،‮ ‬واللغة والتطرف الديني‮ ‬أكثر راهنية‮ ‬في‮ ‬الزمن العربي‮ ‬الاسلامي‮ ‬،‮ ‬أكثر مما‮ ‬يتوقعه المبشرون باليومي‮ ‬العابر،‮..‬
وقد كان سؤال الحاجة إلى قراءة الفلاسفة العرب اليوم‮ ‬،‮ ‬محور لقاء عرفه المعرض الدولي‮ ‬للكتاب،‮ ‬شارك فيه كل من الأستاذ محمد المصباحي،‮ ‬وعلي‮ ‬بنمخلوف من المغرب،‮ ‬والأستاذ أنور مغيث‮ ‬من‮ ‬مصر،‮ ‬وسيّر أطواره عادل حدجامي،‮ ‬كان‮ ‬يتوخى محاولة تحديد هذه الحاجة،‮ ‬كجواب عن الانحسار الثقافي‮ ‬الذي‮ ‬تعيشه هذه الدائرة البشرية والحضارية‮.‬
وبدا من خلال التفكير الثلاثي،‮ ‬في‮ ‬لقاء المعرض،‮ ‬أن الفلسفة حاجة كبيرة اليوم كما لو أن الفلاسفة القدامى ما زال بإمكانهم إنقاذ هذه الأمة من تقوقعها العقدي،‮ ‬وكراهيتها للتطور،‮ ‬وخروجها‮ – ‬دوما-‬‮ ‬إلى العراء الفكري‮ ‬للاقتيات من الغيبي.‬المفترض‮...‬
تحدث المتدخلون،عن الراهنية من حيث التنوير،‮ ‬والجدل من داخل العقل العربي‮ ‬،‮ ‬المتذرع بكل وسائل الجدل والتحليل،‮.. ‬هذا التحرير،‮ ‬ ‬هو تأصيل الفكر الحر في‮ ‬زمن كان‮ ‬يتهدده فيه التحجر‮ ‬
‮ ‬والتنكر لانسانية العقل،‮ ‬بما هو ملكة للتفكير والتأمل،‮ ‬ضدا على سلط الاغتيال كلها
‮ ‬الاغتيال الديني، والثقافي‮ ‬والسياسي‮..‬
واضح للغاية أن هذا الشعر،‮ ‬ليس فقط ملحاحية ثقافية وفكرية بقدر ما هو حاجة‮ ‬يومية الآن،‮ ‬ومعيشية حتى،‮ ‬كما نبه إلى ذلك الاستاذ المصباحي‮ ‬عندما استغرب كيف أن العقلية الداعشية لدى البعض في‮ ‬مراكش،‮ ‬تدفعهم إلى التهجم على السائحين والسائحات والمرشدين الذين‮ ‬يشتغلون معهم‮ ‬،‮ ‬ليقفوا بذلك سدا في‮ ‬وجه معيش فئات واسعة تعتاش ‬على‮ ‬السياحة‮..‬طبعا،‮ ‬ليس‮ ‬غريبا أيضا أن تتوجه أغلب العمليات الإرهابية إلى القطاعات السياحية في‮ ‬كل الأمصار،‮ ‬كغاية بحد ذاتها تترجم كراهية الآخر ونبذه بذرائع عقدية‮..‬
نحن في‮ ‬صلب معادلة،‮ ‬يبدو أن السياسي‮ ‬لا‮ ‬يجد الوقت لتفكيكها‮!‬
أو تنوير العقول حولها،‮ ‬علما بأن المغرب مُؤهل كثيرا لكي‮ ‬يعيد سؤال الفلسفة إلى العقل العام،‮ ‬امتنانا للعقل وأيضا امتنانا بالحياة‮..‬
الفلاسفة القدامى،‮ ‬واجهوا‮ ‬التحجر الديني،‮ ‬والتقوقع الحضاري،‮ ‬والاصولية القاتلة،‮ ‬هل سيكون قدرهم أن‮ ‬يعودوا كي‮ ‬ينقذوا أحفادهم من نفس الأشباح؟
لا بد من ذلك،‮ ‬فالفلسفة تلتقي‮ ‬بالتطرف حول الإنسان،‮ ‬هي‮ ‬لكي‮ ‬تحييه وهو ليقتله‮.‬
‮ ‬وهي‮ ‬راهن قائم،‮ ‬ليس للتفكير في‮ ‬المترف،‮ ‬بل لكي‮ ‬يستطيع هذا الإنسان العربي‮ ‬الإسلامي‮ (‬نتحدث عن تاريخيته وانتمائه الحضاري‮ ‬ليس عرقه‮ ) ‬أن‮ ‬يعيش العالم بما هو هبة وغاية تحقق حريته‮.‬
تبقى اللغة؟‮..‬
في‮ ‬لقاء السبت الماضي،‮ ‬كان الصديق جلال الحكماوي‮ ‬والزميل هشام حديفة،‮ ‬يتحدثان كل من جغرافيته الخاصة،‮ ‬عن حرب اللغات في‮ ‬المغرب والتطرف الإسلامي‮.. ‬وهنا تكون المناسبات الثقافية‮ ‬فرصة سديدة دوما‮ ‬للتفكير‮ ‬،‮ ‬عندما تتوخى العمق والدقة‮ ‬وسعة الأفق معا‮.‬
بدا واضحا أن وراء حرب اللغات‮ (‬دارجة،‮ ‬عربية فرنسية امازيغية‮ ... ) ‬مسكوت عنه‮ ‬،‮ ‬قد‮ ‬يصير إذا اشتدت وطأته السياسية‮ ‬حربا أهلية‮...‬
اللغة،‮ ‬عندما تستدل بجذرها اللاهوتي‮ ‬لكي‮ ‬تكون وكي‮ ‬تخاطب اللغات الاخرى قد تحمل سكينا في‮ ‬حروفها كما قد تصير‮ ‬غمدا لسيوف تشهر بطرق مختلفة‮..‬
والسؤال الفلسفي‮ ‬ينبهنا إلى أن التطرف‮ ‬،‮ ‬هو عندما‮ ‬يراد لله سبحانه وتعالى عم‮ ‬يصفون أن‮ ‬يكون فاعلا سياسيا‮..‬
‮ ‬والتطرف اللغوي‮ ‬عندما‮ ‬يراد له عز وعلا أن‮ ‬يكون فاعلا لغويا‮..‬
هناك تشويق حقا وراء الكتب التي‮ ‬كانت محور التفكير‮: ‬
في‮ ‬سؤال الفلسفة كانت ترجمة الكتاب الشيق لعلي‮ ‬بنمخلوف‮ (‬كيف نقرأ الفلاسفة العرب؟‮)‬،‮ ‬وتقديم كتاب‮: ‬المغرب حرب اللغات‮ ‬والتطرف الديني،‮ ‬كتحقيق صحفي‮ ‬في‮ ‬المغرب الراهن‮..‬
لكن هناك بالاساس القلق الذي‮ ‬يعترينا جميعا أمام الانحسار الحضاري‮ ‬الذي‮ ‬نستملح البقاء فيه‮...‬.‬‮ ‬

أخبار المغرب العاجلة

الصفحة 10 من 134

صوت وصورة

Hijri Date

الإثنين 11 شوّال 1439

الإثنين 25 حزيران/يونيو 2018

Salaat Times

أحوال الطقس Weather

 
Go to top