Résultats de recherche d'images pour « ‫رئاسة الباطرونا‬‎ »

قال عبد الرحيم العلام، المحلل السياسي، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، إن نتائج انتخابات الرئاسة في الإتحاد العام لمقاولات المغرب كانت متوقعة، معتبرا أن هذا المنصب يكاد يكون منصبا سياديا لا يملؤه إلا الأشخاص المرغوب فيهم من طرف السلطة.
وتعليقا على فوز صلاح الدين مزوار برئاسة اتحاد المقاولات رغم عدم ترؤسه لأي منها، اعتبر العلام في تصريح "لليوم 24″، أن ذلك يأتي في إطار دور جديد أُوكِلَ له "بعد أن "اضطلع بأدوار هامة لصالح السلطة بشكل عام لا برئاسته للتجمع الوطني للأحرار ولا باستجابته لطلب الإستقالة وفتح المجال لأخنوش ، أو لأدواره في كوب 22 وغيرها من الأدوار التي كلف بها"
واعتبر العلام أن هذا الفوز كان "متوقعا لأن مزوار الذي تحول بين عشية وضحاها من زعيم سياسي إلى مرشح في اتحاد أكبر مقاولات المغرب ما كان ليغامر بالترشح لولا وجود ضمانات وربما حتى أذن له بالترشح لأن منصب رئاسة الباطرونا هو منصب يكاد يكون منصبا سياديا، تماما كما هو الشأن بالنسبة لرئاسة اتحاد كرة القدم أو جامعة ألعاب القوى أو غيرها من المناصب".
وعن تأثيرات هذا الإنتخاب، اعتبر العلام أن في ربط اتحاد المقاولات بشخصية ذات خلفية سياسية ستكون له آثار سلبية، نظرا لأن الإستقالة التي وعد بها مزوار من التجمع الوطني للأحرار لن تكون إلا استقالة شكلية مع استمرار الولاء لهذا الحزب الذي ترأسه سابقا.
واعتبر العلام أن "رئاسة مزوار للباطرونا ستكون لها انكاسات هامة خصوصا أننا نعيش أجواء حملة مقاطعة المنتجات التي توجهت إلى رئيسة الباطرونا السابقة مريم بن صالح".
ونبه العلام إلى أن ضم المقاطعين المقاطعين لمياه سدي علي إلى حملتهم له دلالة عميقة رغم أن المياه المعبئة ليست أولوية استهلاكية لدى المغاربة، مضيفا بأن ذلك لاستهداف رئاسة الباطرونا وليس شركة الماء فقط.

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة

Hijri Date

الأحد 9 ربيع الأوّل 1440

الأحد 18 تشرين2/نوفمبر 2018

Salaat Times

أحوال الطقس Weather

 
Go to top