أعلنت وزارة الداخلية السعودية ، مساء اليوم الجمعة، عن إحباط عمل إرهابي وشيك كان يستهدف أمن المسجد الحرام ومرتاديه.
وأعلن المتحدث الأمني باسم الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية أن "الجهات الأمنية تمكنت صباح اليوم الجمعة من إحباط عمل إرهابي وشيك كان يستهدف أمن المسجد الحرام ومرتاديه من المعتمرين والمصلين من قبل مجموعة إرهابية".
وأوضح المتحدث أن هذه المجموعة الإرهابية تمركزت في ثلاثة مواقع، أحدها في محافظة جدة والآخرين بمكة المكرمة الأول بحي العسيلة، والثاني بحي أجياد المصافي الواقع داخل محيط المنطقة المركزية للمسجد الحرام.
وأضاف أن الموقع الأخير "عبارة عن منزل مكون من ثلاثة أدوار كان يوجد بداخله الانتحاري المكلف بالتنفيذ، والذي بادر فور مباشرة رجال الأمن في محاصرته بإطلاق النار باتجاههم مما اقتضى الرد عليه بالمثل لتحييد خطره بعد رفضه التجاوب مع دعواتهم له بتسليم نفسه، واستمر في إطلاق النار بشكل كثيف قبل أن يقدم على تفجير نفسه".
وأشار المصدر إلى أن هذا الحادث نتج عنه أيضا انهيار المبنى الذي كان يتحصن بداخله الانتحاري وإصابة ستة من الوافدين نقلوا على أثره للمستشفى إضافة إلى إصابة خمسة من رجال الأمن بإصابات طفيفة.
وحسب المتحدث الأمني، فإن العملية الأمنية أسفرت عن القبض على خمسة من عناصر الخلية بينهم امرأة بعد مداهمة مواقعهم المشار إليها، فيما لا تزال الجهات الأمنية تباشر تحقيقاتها ورفع الأدلة المختلفة في مكان التفجير والتثبت من هوية الانتحاري.

 

أعلنت المملكة العربية السعودية ودولة الامارات، فجر اليوم الجمعة، عن قائمة المطالب التي وجهتها إلى الدوحة كشروط لإعادة تطبيع العلاقات.

فمن بين هذه المطالب نجد “إعلان قطر  قطع علاقاتها مع كافة التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها الإخوان المسلمون وداعش والقاعدة وإدراجهم ككيانات إرهابية”، و”خفض التمثيل الديبلوماسي مع إيران ومغادرة العناصر التابعة والمرتبط بالحرس الثوري الراني من الأراضي القطرية.

في ردها عن الموضوع، قالت وسائل إعلام تابعة لقطرإن السعودية و الامارات تطلبان من القطريين ألا يأكلوا أو يتنفسوا أو يجلسوا إلا بإذن من الرياض وأبوظبي”.

كما طالب وزير الخارجية الأمريكي من الدول العربية “التي تخوض نزاعاً دبلوماسياً مع قطر بأن تقدمم قائمة مطالب تكون “معقولة وقابلة للتنفيذ” من أجل إيجاد حل للأزمة” وهو ما لم تستجب له الامارات والسعودية.

 

أعلن التحالف الدولي ضد داعش عن عدم إمكانية تأكيد تقارير روسية، أفادت بأن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي ربما قتل في ضربة جوية روسية في سوريا.
وقال المتحدث باسم التحالف، الكولونيل جون دوريان، لرويترز "لايمكننا التأكيد"، وذلك بعد وقت وجيز على نشر وكالات أنباء روسية خبر ترجيح مقتل البغدادي.


وكانت وكالة "تاس" الإخبارية الروسية نقلت عن مسؤولين روس أن وزارة الدفاع تدقق بالتقارير التي تشير إلى أن البغدادي قتل في غارة روسية استهدفت اجتماعا لقياديي التنظيم بالقرب من الرقة بشمال سوريا في 28 مايو الماضي.


وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، "نحاول التحقق عبر مختلف القنوات من معلومات بأن زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي كان مشاركا في الاجتماع وقتل في الغارة"، موضحة أن الأميركيين أبلغوا بالعملية.

أعلنت الخطوط الجوية الملكية المغربية، الثلاثاء، إلغاء الرحلات عبر الدوحة إلى دولة الامارات والسعودية واليمن ومصر وذلك في أعقاب قرار تلك الدول بقطع العلاقات مع قطر.
ويأتي إلغاء هذه الرحلات بعد قرار السعودية و الامارات والبحرين ومصر واليمن وليبيا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر
كما قررت شؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات والاتصالات البحرينية، الثلاثاء، إلغاء جميع التراخيص الممنوحة للخطوط الجوية القطرية، وإقفال جميع مكاتبها بالمملكة خلال 48 ساعة من تاريخ الإعلان، فيما يشكل ضربة جديدة للشركة القطرية.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية أعلنت هي الأخرى إلغاء جميع التراخيص الممنوحة للخطوط القطرية وإقفال جميع مكاتبها بالمملكة خلال 48 ساعة من تاريخ الإعلان.

عت السعودية ومصر و الامارات والبرحرين واليمن العلاقات الدبلوماسية مع قطر يوم الاثنين واتهمتها بدعم "الإرهاب" في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات وبعض أطرافه من أقوى الدول في العالم العربي.
كما قال محمد الدايري وزير الخارجية في حكومة شرق ليبيا يوم الاثنين إن الحكومة حذت حذو حلفاء إقليميين وقررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر.
وألقت إيران، خصم السعودية منذ وقت طويل وهدف مستتر من وراء الخطوة، باللوم على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التمهيد للقرار خلال زيارته للرياض مؤخرا.
وتشجب مصر ودول خليجية عربية بالفعل دعم قطر للإسلاميين خاصة جماعة الإخوان المسلمين التي تناصبها هذه الدول العداء.
وتصعد الخطوة المنسقة بشكل كبير الخلاف بين الدول العربية ومنها دول أعضاء في أوبك.
وأعلنت الدول الخليجية الثلاث إغلاق أجوائها مع قطر وأمهلت الزائرين والمقيمين القطريين 14 يوما للمغادرة. كما أنهى التحالف بقيادة السعودية في اليمن مشاركة قطر فيه.
واتهمت السعودية قطر بدعم الجماعات المتشددة ونشر أفكار العنف في إشارة فيما يبدو إلى قناة الجزيرة الإخبارية المملوكة لقطر.
واتهم بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية قطر "باحتضان جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة ومنها جماعة (الإخوان المسلمين) و(داعش) و(القاعدة) والترويج الأدبيات ومخططات هذه الجماعات عبر وسائل إعلامها بشكل دائم".
كما اتهم البيان قطر بدعم "الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران" في القطيف بالمنطقة الشرقية بالمملكة وفي مملكة البحرين.
وقالت قطر إنها تتعرض لحملة بهدف الإضرار بها ونفت تدخلها في شؤون الدول الأخرى.
وقال بيان لوزارة الخارجية القطرية "لقد تعرضت دولة قطر لحملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة ما يدل على نوايا مبيتة للإضرار بالدولة".
وذكر تلفزيون الجزيرة أن الخارجية القطرية أعربت عن أسفها لقرار السعودية ومصر الإمارات  والبحرين  قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر لاتهامها الدوحة بمساندة الإرهاب.
ونقل التلفزيون عن الوزارة قولها "الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".
وأضاف "هذه الإجراءات لن تؤثر على سير الحياة الطبيعي للمواطنين والمقيمين".
وقالت إيران إن الولايات المتحدة تمسك بخيوط اللعبة.
وكتب حميد أبو طالبي مساعد الشؤون السياسية بمكتب الرئيس الاراني حسن روحاني على تويتر يقول "ما حدث هو النتيجة الأولية لرقصة السيوف" في إشارة واضحة لزيارة ترامب للسعودية مؤخرا.
كان ترامب ومسؤولون أمريكيون شاركوا في رقصة بالسيوف أثناء الزيارة الشهر الماضي. وتحدث ترامب عن  إيران بوصفها مصدرا رئيسيا لتمويل ودعم الجماعات المتشددة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون للصحفيين في سيدتي اليوم الاثنين إن القرار لن يؤثر على محاربة الإسلاميين المتشددين وإن واشنطن حثت حلفاءها الخليجيين على حل خلافاتهم.
وقد يكون للخلاف بين الدوحة وحلفائها المقربين تداعيات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
* تداعيات
وظهرت التداعيات الاقتصادية للقرارات على الفور إذ أعلنت شركات الاتحاد للطيران وطيران الامارات وفلاي دبي الاماراتية تعليق جميع رحلاتها الجوية من وإلى الدوحة اعتبارا من صباح الثلاثاء وحتى إشعار آخر.
وذكرت الخطوط الجوية القطرية عبر موقعها الإلكتروني الرسمي أنها علقت كل الرحلات إلى السعودية.
ونزل مؤشر البورصة القطرية 7.5 بالمئة. وكانت بعض الأسهم القيادية في السوق هي الأكثر تضررا.
وهذه الإجراءات أكثر صرامة من إجراءات أخرى اتخذت خلال شقاق دام ثمانية أشهر في 2014 عندما سحبت السعودية والبحرين والامارات سفراءها من الدوحة. لكن الأجواء لم تغلق آنذاك ولم يتم طرد القطريين.
وتهدد الإجراءات الدبلوماسية مكانة قطر التي تستضيف قاعدة عسكرية أمريكية كبيرة كما ستنظم بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022. وتقدم قطر نفسها منذ سنوات في صورة الوسيط وأحد اللاعبين في الصراعات الكثيرة بالمنطقة.
وقال كريستيان أولريخسن وهو خبير في الشؤون الخليجية بمعهد بيكر ومقره واشنطن إن إغلاق الحدود البرية والمجال الجوي لقطر لأي فترة من الوقت "سيثير الفوضى في الجدول الزمني" لكأس العالم.
وأضاف "يبدو أن السعوديين و الاماراتيين يشعرون بالقوة لتوافق مصالحهم الإقليمية، تجاه إيران والتطرف الإسلامي، مع إدارة ترامب.
"قرروا التعامل بالأسلوب البديل مع قطر مفترضين أنهم سيحظون بدعم إدارة (ترامب)".
واستخدمت قطر نفوذها الإعلامي والسياسي لدعم الإسلاميين خلال انتفاضات الربيع العربي في 2011.
لكن أحزاب جماعة الإخوان المسلمين المتحالفة مع الدوحة تراجعت في المنطقة خاصة بعد إطاحة الجيش بالرئيس المصري المنتمي للإخوان محمد مرسي عام 2013 عقب احتجاجات حاشدة على حكمه.
وتدرج مصر والسعودية والامارات جماعة الإخوان المسلمين على قائمة للتنظيمات الإرهابية.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن سياسة قطر "تهدد الأمن القومي العربي وتعزز من بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية وفق مخطط مدروس يستهدف وحدة الأمة العربية ومصالحها".
وقال بيان من وزارة الخارجية المصرية إن مصر قررت أيضا "غلق أجوائها وموانيها البحرية أمام كافة وسائل النقل القطرية حرصا على الأمن القومي المصري".
وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا قطعت العلاقات مع قطر يوم الاثنين واتهمتها بالتعامل مع جماعة الحوثي المعادية لها والمتحالفة مع إيران.
وأضافت الحكومة في بيان أن القرار صدر "بعد اتضاح ممارسات قطر وتعاملها مع الميليشيات الانقلابية ودعمها للجماعات المتطرفة في اليمن".
وأشارت إلى أن اليمن يدعم قرارا اتخذه التحالف بقيادة السعودية اليوم الاثنين بإنهاء مشاركة قطر فيه.
وارتفعت أسعار النفط بعد القرارات ضد قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال وأحد أكبر مصدري المكثفات.

أكدت وزارة الشئون الدينية التونسية انه "لا اعتكاف ولا تهجد خلال شهر رمضان دون القيام بإجراءات الترخيص"، وذلك تطبيقا لقانون المساجد لسنة 1988 الذى ينص على أن ممارسة اى نشاط فى المساجد والجوامع لا يكون إلا بترخيص مسبق.
و صرحت المكلفة بالإعلام بوزارة الشؤون الدينية نجاة الهمامي اليوم الاثنين لوكالة تونس للأنباء،أنه تطبيقا لقانون المساجد لسنة 1988 الذي ينص في فصله الخامس على أن ممارسة أي نشاط في المساجد والجوامع لا يكون الا بترخيص مسبق أكدت وزارة الشؤون الدينية أنه " لا اعتكاف ولا تهجد خلال شهر رمضان دون القيام باجراءات هذا الترخيص" .
ويتنزل هذا الاجراء في إطار توفير الأمن للمصلين، وضمان حرمة المساجد والجوامع واحترامها ، وتوفير الاطارات المسجدية خدمة للمتهجدين والمعتكفين الى جانب التحكم في المصاريف المتعلقة خاصة بالماء والكهرباء والتي تحمل على الوزراة باعتبارها سلطة الاشراف.
واوضحت أن تفعيل هذا الاجراء يتم بالتنسيق بين الوزارة والمديرين الجهويين للشؤون الدينية والوعاظ المحليين، مشيرة الى ان عملية التهجد والاعتكاف لا تشمل كل الجوامع والمساجد البالغ عددها الجملي 5715 من بينها 2000 مسجد وجامع كانت خارج السيطرة لما شهدته دور العبادة من فوضى بعد الثورة وفق توصيفها.

الصفحة 2 من 4

صوت وصورة

أحوال الطقس Weather

 
Go to top