Résultats de recherche d'images pour « le travail »

كشفت دراسة حديثة أن المزاج السيء قد يكون من العوامل التي تساعد الإنسان على أداء عمله بصورة أفضل من خلال زيادة القدرة على الانتباه.
ووجد باحثون من جامعة واترلو في كندا، أن تأثير المزاج السيء على أداء العمل يختلف من شخص إلى آخر، إذ أن هناك أشخاص يتفاعلون مع الأحداث والمواقف بسرعة فيما يفعل آخرون ذلك بصورة بطيئة.
وبحسب ما نقلت "ساينس ألرت" فإن المزاج السيء مفيد للأشخاص الذين ينفعلون بسرعة ويتجاوبون مباشرة، أما ذوو الاستجابة البطيئة فلا يتأثرون كثيرا.
وقالت تارة ماكوي وهي باحثة نفسية مشاركة في الدراسة، أن المزاج السيء يحفز عددا من المهارات المهمة في حياة الإنسان اليومية.
واعتمدت الدراسة على بيانات 95 مشاركا، وطلب الباحثون من العينة الإجابة على تسع أسئلة بشأن مزاجهم وشخصيتهم، وبعد مقارنة الأجوبة مع العمل الذي قاموا به، تبين أن من كانوا في مزاج سيء قدموا أداءً أفضل من غيرهم.
ويقول الباحثون إن المزاج السيء الذي ينجم عن أمور سلبية يجعل الناس يبذلون جهدا حتى يحلوا الأزمات ويتجاوزوا التحديات، بخلاف من يعيشون في هدوء وسكينة.

نقلت صحيفة The Guardian البريطانية عن تقرير دولي أظهر أنَّ نصف صادرات الأسلحة الأميركية، تقريباً في السنوات الخمس السابقة، ذهب إلى الشرق الأوسط المنكوب بالحروب، في وقت عزَّزت المملكة العربية السعودية مكانتها كثاني أكبر مستورد في العالم.
وقال معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، الإثنين 12 مارس 2018، إنَّ نقل أنظمة الأسلحة الرئيسية على مستوى العالم، بين عامي 2013 و2017، ارتفع بنسبة 10% مقارنةً بالسنوات الخمس السابقة على ذلك، في استمرارٍ لاتجاهٍ تصاعدي بدأ قبل عقدين من الزمن.
ومثَّلت واردات الشرق الأوسط، المنطقة التي كانت معظم دولها منخرطة في صراعات على مدار السنوات الخمس الماضية، 32% من واردات الأسلحة العالمية.
وتضاعفت واردات الأسلحة إلى المنطقة بين عامي 2013 و2017 مقارنةً بالسنوات الخمس السابقة على ذلك. وكانت الولايات المتحدة وفرنسا هما المُورِّدَين الرئيسيَين للأسلحة إلى المنطقة، في حين كانت السعودية ومصر والإمارات هي البلدان الرئيسية المُتلقية، كما تعد ضمن أكبر 5 مستوردين في العالم.
وزادت الولايات المتحدة، وهي أكبر مُصدِّر في العالم، مبيعاتها بين تلك الفترتين بنسبة 25%. وقدَّمت أسلحة إلى نحو 98 بلداً حول العالم، تُمثِّل أكثر من ثلث الصادرات العالمية.

 

توفي جون سولستون، العالم البريطاني الحائز على جائزة نوبل الذي ساعد في فك شفرة الجينوم البشري عن عمر 75 عاما، بحسب سكاي نيوز عربي.
وأكد مركز سانغر، مركز أبحاث الجينوم البارز الذي كان سولستون يديره ذات يوم، الجمعة وفاة العالم البريطاني.
وتخرج العالم من جامعة كامبريدج عام 1963، وقام بأبحاث الدكتوراه في كاليفورنيا قبل أن ينضم إلى مجموعة سيدني برينر في مختبر علم أحياء الجزيئات في جامعة كامبريدج، حيث تم التعرف على هيكل الحمض النووي للمرة الأولى.
وعام 1990، نشروا خريطة الجينات للدودة الاسطوانية، وعام 1992، عين سولستون مديرا لمركز سانغر، الذي أسس في كامبريدج ليقود المساهمة البريطانية في مشروع الجينوم البشري العالمي.
وحاز على جائزة نوبل في الطب عام 2002 لعمله المتعلق بكيفية تنظيم الجينات لتطوير الأعضاء وكيفية موت الخلايا.

 

كشف المدير التنفيذي لتويتر، جاك دورسي، مؤخرا عن نية الموقع إتاحة إمكانية توثيق الحسابات أمام جميع المستخدمين عبر آلية ثابتة، وفقا لما أوردته مواقع تقنية متخصصة.

وجاء إعلان دورسي خلال بث حي عبر تطبيق "بريسكوب" لم يتم الإعلان عنه مسبقا، في إطار فتح نقاش عام حول حالة الموقع وكيفية تعامله مع أهم القضايا والمشاكل الحالية، على غرار نشر الأخبار الكاذبة، ومكافحة المحتوى المسيء وغير القانوني.

وبخصوص توثيق الحسابات قال دورسي "تتجه النية إلى فتح باب توثيق الحسابات أمام الجميع".

ولم يفصح دورسي عن معلومات تفصيلية بشأن كيفية تنفيذ عملية التوثيق، ولكن من المتوقع أن تتضمن كشف المستخدم عن حساب آخر له على شبكة اجتماعية كبرى مثل فيسبوك أو رقم هاتف أو بريد إلكتروني أو صورة من مستند حكومي كبطاقة شخصية أو جواز سفر.
 

 

كشف مؤسس أمازون ورئيسها التنفيذي جيف بيزوس، عن ساعة ضخمة يمكنها العمل لعشرة آلاف سنة.
وقال بيزوس عبر حسابه على موقع تويتر إن بناء الساعة يجري حاليا على عمق نحو 150 متراً، داخل جبل يقع غربي تكساس في الولايات المتحدة.
وتعمل الساعة بالطاقة الحرارية الأرضية. وأشار بيزوس إلى أنها ساعة خاصة مصممة لتكون رمزاً للتأمل على المدى الطويل.
ويتم العمل على الساعة، منذ ما يقرب من 3 عقود، وتم تصميمها لتدق مرة واحدة في السنة.
 

 

أعلنت حكومة غامبيا تعليق تنفيذ عقوبة الإعدام في البلاد سعيا لتحسين صورتها على الصعيد الدولي في أعقاب عزل رئيسها السابق يحيى جامع العام الماضي.

وقال الرئيس الغامبي أداما بارو أمس الأحد خلال كلمه بمناسبة الذكرى 53 لاستقلال بلاده عن بريطانيا: "سأستغل هذه الفرصة كي أعلن وقف عقوبة الإعدام في غامبيا كخطوة أولى نحو إلغائها".

ويحاول بارو منذ توليه السلطة قبل عام، إصلاح الأضرار التي لحقت بسمعة بلاده خلال فترة حكم الرئيس السابق جامع وشهدت انتهاكات لحقوق الإنسان.

وغادر جامع إلى غينيا الاستوائية بعد ضغوط مورست عليه من جهات مختلفة وبالأخص مجموعة دول غرب إفريقيا، ليسدل الستار بذلك على حقبة حكمه، التي استمرت 23 عاما.
 

الصفحة 1 من 12

صوت وصورة

Hijri Date

الأربعاء 3 ذو الحجّة 1439

الأربعاء 15 آب/أغسطس 2018

Salaat Times

أحوال الطقس Weather

 
Go to top