أثارت الإشارة التي شكلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جدلاً على شبكات التواصل الاجتماعي .
و قام الرئيس الفرنسي وعدد من المسؤولين الفرنسيين، برسم شكل الهرم بأصابع أيديهم، في إشارة واضحة إلى الهرم الذي يمثل أحد أهم رموز وشعارات منظمة الماسونية العالمية.
وعلق ناشطون على شبكة الإنترنت بأن هذه الإشارة تدل على انتساب رافعها إلى منظمة سرية كالماسونية.
وعلى النقيض من هذا التفسير، خرج بعض ناشطي الإنترنت باستنتاج أن هذا الرمز ما هو إلا دلالة على برج إيفل الذي يتوسط العاصمة الفرنسية باريس ويعتبر أحد أهم معالم  فرنسا السياحية.

أبلغ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نظيره الأميركي، دونالد ترامب، خلال زيارته لواشنطن هذا الأسبوع بأن بلاده ستتحرك "دون الرجوع لأحد"، إذا واجهت هجوما من أي نوع من وحدات حماية الشعب الكردية السورية، وفقا لوسائل إعلام تركية، الخميس.
وأقر ترامب قبل الزيارة خططا لتسليح وحدات حماية الشعب، التي تتقدم صوب مدينة الرقة معقل تنظيم داعش، وألقت تلك الموافقة بظلالها على المحادثات بين الولايات المتحدة وتركيا عضوي حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكن أردوغان لم ينتقد الخطط مباشرة أثناء وجوده في البيت الأبيض.
وفي السفارة التركية أكد أردوغان للصحفيين قلق بلاده إزاء وحدات حماية الشعب، التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يشن تمردا في جنوب شرق تركيا منذ عقود.
ونقلت صحيفة صباح التركية عن أردوغان قوله "أبلغناهم ذلك بوضوح: إذا وقع هجوم من أي نوع على تركيا من جانب وحدات حماية الشعب الكردية السورية أو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي فإننا سنطبق قواعد الاشتباك دون الرجوع لأحد"، وحزب الاتحاد الديمقراطي هو الذراع السياسية لوحدات حماية الشعب.
وقال أردوغان إن الولايات المتحدة اتخذت قرارها بشأن عملية الرقة ولن تتمكن تركيا من المشاركة بسبب مشاركة وحدات حماية الشعب.
ونقل عن أردوغان قوله: "أبلغناهم (..) لا نعتبر تعاونكم مع جماعة إرهابية في الرقة أمرا سليما"، لكنه قال إنه يتوقع أن تلعب تركيا دورا في سوريا.

حظي منير محجوبي، شاب فرنسي من أصول مغربية، بمنصب كاتب دولة مكلف بالقطاع الرقمي في تشكيلة الحكومة الفرنسية الجديدة، بقيادة إدوار فيليب، التي أعلن عنها، زوال اليوم الأربعاء، الكاتب العام للإليزيه "أليكسي كولر".
محجوبي، البالغ من العمر 33 سنة، والذي أدار الحملة الرقمية للرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، كان قد عين من طرف فرانسوا هولاند على رأس المجلس الوطني الرقمي الذي يضم 30 عضوا من الخبراء الرقميين، وهي هيئة استشارية مكلفة بإصدار توصيات عامة تهم القضايا المجتمعية المتصلة بالعالم الرقمي، قبل أن يقوم وفريقه بتوجيه انتقادات شديدة اللهجة للملف الذي يُمكن الحكومة الفرنسية من تجميع معطيات تهم 60 مليون مُواطن فرنسي.
محجوبي غادر المجلس الوطني الرقمي للالتِحاق بالحملة الانتخابية الخاصة بالرئيس الفرنسي الجديد، معتبرا أن "ماكرون هو الشخص الوحيد القادر على تهيئة الظروف لتحول حقيقي في فرنسا"، وفق ما دبجه في مقال له، فيما أشارت "لوفيغارو" إلى كون محجوبي "أفضل من يقدم الدعاية المثالية لأفكار الرئيس الفرنسي علاقة بالتكنولوجيا الجديدة وريادة الأعمال".

ارتدى الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون في حفل تنصيبه، يوم أمس الأحد، بدلة متواضعة.

وخلال حفل التنصيب كان جديرًا بالملاحظة أن يكشف العاملون مع ماكرون عن قيمة بدلته غامقة اللون وعن أن زوجته بريجيت ترونيو استعارت زيًا من قطعتين ظهرت به خلال المراسم من دار أزياء "لوي فيتون"
وحسب "رويترز"، فإن سعر البذلة بلغ 450 يورو (أقل من 500 دولار) في محاولة على ما يبدو لأن ينأى بنفسه عن البهرجة والبذخ.
وتورط فرانسوا فيون الذي كان في مرحلة ما المرشح الأوفر حظًا في الانتخابات الرئاسية في فضائح مالية من بينها تلقيه هدية من رجل أعمال ثري عبارة عن بذلتين قيمتهما نحو 13 ألف يورو.
وبينما تظهر استطلاعات الرأي أن طهارة اليد بين أهم الصفات التي يرغب الناخبون الفرنسيون في توافرها في الرئيس بعد أن ضجروا من مثل هذه الفضائح يبدو أن اختبار ماكرون لملابسه يبعث بإشارة عن أنه سيكون مختلفًا عن سابقيه.
وأطلق على الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي "الرئيس بذخ" بسبب نمط حياته الذي اتسم بالبهرجة. أما الرئيس فرانسوا هولوند الذي انتهت ولايته اليوم الأحد فتعرض أيضا لانتقادات لأنه يدفع نحو 10 آلاف يورو شهريًا لحلاقه.

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن لدى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطة لتقسيم ليبيا إلى 3 دول صغيرة.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن اثنين من مراسليها هما جوليا برغر، وستيفاني كيرشغاسنر، حصلا على تلك الخطة، التي رسمها مسؤول كبير في البيت الأبيض لدبلوماسي أوروبي.

وأوضحت الصحيفة ملابسات الحادثة مشيرة إلى أن مسؤولا رفيع المستوى في البيت الأبيض، مكلفا من قبل ترامب بملف السياسة الخارجية، شرح لدبلوماسي أوروبي خلال أحد الاجتماعات خطة الإدارة الأمريكية  لحل الأزمة في ليبيا بتقسيمها إلى 3 دول، ورسمها للدبلوماسي الأوروبي.

ورجحت "الغارديان" أن يكون ذلك المسؤول هو مساعد ترامب في العلاقات الخارجية، سباستيان غوركا، الذي سبق وواجه انتقادات كبيرة، بسبب علاقاته الواسعة باليمين المتطرف في المجر، لافتة إلى أن مقترح فريق ترامب بشأن تقسيم ليبيا كان قبل تنصيبه رسميا بأسابيع قليلة.

ورد الدبلوماسي الأوروبي بالمقابل على غوركا قائلا إن "التقسيم ربما يكون أسوأ الحلول التي يمكن تصورها في ليبيا، لأنها لن تنهي النزاع أبدا بل ستفجره بصورة أكبر".

ومضت "الغارديان" قائلة إن "غوركا، ربما يحصل في الوقت الحالي على منصب مبعوث ترامب الخاص إلى ليبيا، في محاولة لتطبيق الخطة المقترحة بتقسيم البلاد إلى 3 دويلات صغيرة".

وتعتمد خطة التقسيم الأمريكية ل"ليبيا" على خريطة الولايات  العثمانية القديمة، التي كانت في البلاد، والتي تعتمد على وجود دويلة "برقة" في الشرق، و"طرابلس " في الغرب، و"فزان" في الجنوب.

بدورها، نقلت الغارديان عن خبير الشؤون الليبية، ماتيا تاولدو قوله: "خريطة غوركا وخطته دليل على أنه لا يعرف شيئا عن ليبيا، فتلك الخطة إذا ما تم تطبيقها لن تؤثر فقط على ليبيا، ولكن ستزعزع استقرار دول الجوار مثل: مصر، والجزائر، وتونس،

 

تحاول المتاجر الأمريكية  الكبرى البحت  عن طرق مبتكرة جديدة لمواجهة مجموعة "أمازون" العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية، بهدف استقطاب الزبائن وتفادي الإقفال الناجم عن تراجع المبيعات. وبفضل تطبيقات خاصة للهواتف الذكية، يعتزم أصحاب هذه المؤسسات التجارية إرسال قسائم تخفيضات للمارين أمام أبوابها لتحفيزهم على الدخول لابتياع منتجاتهم أو لتسهيل تجربتهم في التبضع في الأقسام المختلفة بحثا عن طلبهم.
لكن المنافسة مع منصات التجارة الإلكترونية تفرض على هذه المؤسسات القيام بخطوات أكثر تقدما لتعويض تأخرها في هذا المجال.
ويقول المستشار للصناعة والتوزيع المتخصص في دراسة السلوكيات روني ماكس: "السبب المحدد لحملهم على المجيء إلى المتجر يكمن في إقامة علاقة مع المتجر".
ولا تقتصر المنافسة مع منصات التجارة الإلكترونية على المتاجر الكبرى. فقد استغنت سلسلة صناعة الألبسة الراقية "رالف لورين" أخيرا عن مديرها ستيفان لارسن رغم عدم مرور فترة طويلة على تسلمه مهامه، وذلك بسبب خلافات مع مؤسس الماركة في شأن طريقة "الدفع قدما بالجانب الإبداعي والعلاقات مع الزبائن".
كذلك ترك المدير العام الفرنسي لماركة المجوهرات الشهيرة "تيفاني" فريديريك كومينال مهامه في مطلع هذا الشهر إثر نتائج مخيبة للآمال. ويمكن تلمس حدة المنافسة مع المتاجر الإلكترونية لدى الشركات التجارية التقليدية. فقد أعلنت "مايسيز" الشهر الماضي إقفال حوالي مئة من متاجرها الكبرى وإلغاء حوالي 10 آلاف وظيفة.
هذه السلسلة قد تباع لحساب شركة "هادسون باي" الكندية.
أما "سيرز" المالكة لشركة تحمل الاسم عينه إضافة إلى متاجر "كمارت" الكبرى فقد أعلنت إغلاق 300 متجر في الإجمال منذ أيلول/سبتمبر إضافة إلى الاستغناء عن عدد غير محدد من الوظائف وإجراءات أخرى في محاولة لوقف النزيف المالي الذي تعانيه.
ذكاء اصطناعي
ومن بين الحلول المقبولة لجذب الزبائن، تسعى المتاجر غير الإلكترونية إلى استخدام موارد الذكاء الاصطناعي لتوجيه الزبائن إلى الرفوف وتجهيز باعتها بأجهزة لوحية معلوماتية تسمح لهم بفهم افضل لعاداتهم والاستعلام عن أسعار السلع وتوافرها.
واعتبرت شركة "اكسنتشر ستراتيجي" في تقرير قدم الشهر الماضي في المنتدى الاقتصادي في دافوس أن العقد المقبل سيكون "العصر الذهبي" للمستهلكين لكونهم سيحصلون على "مجموعة آخذة في التوسع من المنتجات والخدمات المفصلة على قياسهم".
ويحض هذا التقرير المسؤولين السياسيين على اعتماد استراتيجية لمواجهة "المخاطر المحتملة على المجتمع" الناجمة عن إقفال مواقع التقاء مثل المراكز التجارية وعمليات التسريح الجماعية في التوزيع وتراجع إيرادات السلطات المحلية.

وتنطوي الجهود لجذب المستهلكين إلى المتاجر على جانب لافت لبعض المجموعات التجارية.
فقد تعين على مجموعة "سيرز" التي تأسست قبل أكثر من 130 عاما في شيكاغو (شمال)، الانتظار حتى سنة 1925 لافتتاح متاجر غير افتراضية بعدما اكتفت على مدى حوالي 40 عاما ببيع منتجاتها عبر كتيبات ترسل إلى منازل زبائنها المحتملين، في تصور استباقي للنموذج الاقتصادي الذي تقوم عليه "أمازون" حاليا.

الصفحة 5 من 8

صوت وصورة

أحوال الطقس Weather

 
Go to top