إستهل  النائب الهولندي اليميني المتطرف المعادي للمسلمين، غيرت فيلدرز، اليوم السبت، حملته للانتخابات التشريعية، بشن هجوم على ما من وصفهم ب "الرعاع المغاربة" الذين قال إنه يريد "تخليص البلاد منهم لاعادتها إلى الشعب الهولندي".
وأشار فيلدرز أمام جمع من سكان مدينة سبيكينيسي الصغيرة، جنوب  روتردام إلى "الرعاع المغاربة في هولندا .. طبعا ليسوا كلهم حثالة، لكن الكثير منهم كذلك وهم يجعلون طرقاتنا أخطر وأساساً الشباب منهم.. ويجب أن يتغير ذلك".
ويأتي فيلدرز في الطليعة في انتخابات تجديد البرلمان في 15 مارس، بحسب استطلاعات الراي.
وأضاف السياسي المتطرف "إذا اردتم استعادة بلدكم، وإذا أردتم أن تكون هولندا بلدا للهولنديين، بلدكم، عليكم أن تصوتوا لحزب الحرية".
وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن حزب فيلدرز يمكن أن يفوز بين 24 إلى 28 مقعداً في البرلمان، متقدماً بمقعدين أو أربعة عن الحزب الليبرالي الحاكم حالياً بزعامة رئيس الحكومة مارك روتي.
للإشارة البرلمان الهولندي يمنح للنواب 150 مقعداً.


أشعل مجموعة من المحتجين الغاضبين لتعرض شاب دو بشرة سوداء  للاغتصاب على أيدي الشرطة، النار في سيارات وصناديق للقمامة في مواجهة مع الشرطة بضاحية في شمال باريس  أثناء الليل، مما يعيد للأذهان أعمال شغب الضواحي التي اندلعت قبل عشرة أعوام.

واستمر التوتر لليوم الثالث على التوالي منذ إيقاف أربعةرجال شرطة عن العمل في انتظار انتهاء التحقيق معهم في اتهامات بأنهم استخدموا القوة المفرطة خلال إلقاء القبض على شاب عمره 22 عاما هناك وإن ذلك شمل وضع عصا في مؤخرته.

وقال ممثل الشرطة لوك بينيون إن في إحدى المراحل خلال المناوشات التي وقعت في أولنيه سو بوا في وقت متأخر من ليل الاثنين نفد الغاز المسيل للدموع من رجال الشرطة، فأطلقوا رصاصا حيا في الهواء لتفريق محتجين حاصروهم.

ويخضع شرطي لتحقيق رسمي للاشتباه في أنه اعتدى جنسيا على الرجل بينما يجري التحقيق مع ثلاثة آخرين لاستخدام العنف بلا داع.

دشنت «مارين لوبان» اليمينية المتطرفة في فرنسا ، حملتها لانتخابات الرئاسية، بالهجوم على ما أسمته «الهجرة والأصولية الإسلامية».
وقالت «لوبان» مع إطلاق حملتها الرامية إلى خوض انتخابات الرئاسة الفرنسية يوم الأحد 5 فبراير 2017 ، في مدينة ليون، إنه لا توجد وحسب عولمة للعالم المالي ولكن هناك أيضا «عولمة من مستويات القاعدة الشعبية عن طريق الهجرة الشاملة».
وأضافت «لوبان» أمام حشد من نحو ثلاثة آلاف شخص من أنصارها من حزب «الجبهة الوطنية» في ختام مؤتمر جماهيري استمر يومين: «لا نرغب في العيش تحت رحمة أو تهديد الأصولية الإسلامية».

 

ذكر مصدر قريب من التحقيق في هجوم متحف اللوفر باريس إن الدلائل الأولية تشير إلى إن الرجل الذي حاول دخول المتحف صباح اليوم الجمعة 03 فبراير، وهو يمسك سلاحا أبيض وأطلق عليه الجنود النار، مواطن مصري وصل إلى فرنسا  في نهاية يناير.
وقال قائد شرطة باريس  ميشال كادو، في وقت سابق إن المهاجم الذي كان يحمل سلاحا أبيض، اندفع نحو دورية من أربعة عسكريين ووجه تهديدات، ليطلق عليه أحد العسكريين "خمس رصاصات" وأصاب المهاجم في بطنه.
وطوقت الشرطة المنطقة المحيطة بالمتحف وأخلتها لبعض الوقت لكنها بدأت السماح باستئناف حركة المرور بعد أقل من ساعتين على وقوع الحادث، الذي أسفر جندي بجروح طفيفة.

 

أفاد المفتش في شرطة كيبك دوني توركوت الإثنين أن أحد المشتبه بهما في عملية إطلاق النار داخل مسجد المدينة ، التي أوقعت ستة قتلى وثمانية جرحى، اتصل بالشرطة لتسليم نفسه.
وعرفت وسائل الإعلام المحلية عن المشتبه بهما باسمي الكسندر بيسونيت وشخص أخر  مشيرة إلى أن الثاني من أصل مغربي وعادت لتؤكد أنه لم يكن هناك أي مغربي في هدا الحادت وانما حصل خطء لدى مصالح الشرطة   .
وتلقى رقم الطوارئ في الشرطة في الساعة 19,55 (0,55 ت.غ الإثنين) أولى الاتصالات التي أفادت عن إطلاق نار في المركز الثقافي الإسلامي في كيبك، فوصلت الشرطة إلى الموقع بعد دقائق وقبضت على مشتبه به أول في جوار المسجد.
وقال توركوت إنه قرابة الساعة 20,10 (1,10 ت.غ الاثنين) اتصل المشتبه به الثاني برقم الطوارئ ذاته "ليتحدث عن عمله". وأوضح الضابط في الدرك الكندي (الشرطة الفدرالية) مارتان بلانت "قال إنه ضالع في الحادث".
ولم توضح الشرطة ما إذا كان الشاب الذي يتراوح عمره بين 25 و30 عاما أبدى ندما على عمله أو كشف عن دوافعه. وروى توركوت أن المشتبه به قال بسرعة للشرطيين إنه ركن سيارته على مسافة عشرين كلم وإن بوسعهم توقيفه. وتم اعتقاله في الساعة التاسعة.
وجرت عمليات دهم باكرا صباح الإثنين في منزل قريب من المسجد على مقربة من جامعة لافال، على مسافة 10 كلم من قلب كيبك التاريخي.
وندد عميد الجامعة دوني بريار ب"أعمال مشينة، لا إنسانية وإرهابية".
وبحسب وسائل الإعلام المحلية، فإن المشتبه بهما على علاقة بالجامعة حيث كان ألكسندر بيسونيت يدرس العلوم السياسية.
وقالت المتحدثة باسم مركز كيبك الاستشفائي جنفياف دوبوي إن خمسة من الجرحى الثمانية ما زالوا في حال حرجة.


أعلن التلفزيون الحكومي الأيراني  وفاة الرئيس الأيراني الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، بعد ظهر اليوم الأحد، عن عمر ناهز 82 عاما، إثر تعرضه لأزمة قلبية.
وكان رفسنجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران ، نقل عصر اليوم إلى أحد المستشفيات في شمال العاصمة طهران ، بسبب تعرضه لأزمة قلبية.
و شغل رفسنجاني مناصب عدة قبل أن يتولى الرئاسة بين 1989 و1997.
وترأس رفسنجاني، بعد ذلك، مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، المكلف بحسم الخلافات التي تنشأ بين مجلس الشورى (البرلمان) ومجلس صيانة الدستور.

الصفحة 6 من 8

صوت وصورة

أحوال الطقس Weather

 
Go to top