قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، لمشرعين الأربعاء، إن وزارته ستعمل على تكثيف الضغط باستخدام العقوبات على إيران وسوريا وكوريا الشمالية وإنها تراجع التصاريح التي تحتاجها شركتا "بوينغ" و"إيرباص" لبيع طائرات ليران.
وقال منوتشين، في إفادة أمام لجنة الميزانية بمجلس النواب بشأن اقتراح إدارة الرئيس دونالد ترامب للموازنة "سنبذل كل جهدنا لفرض عقوبات إضافية على إيران وسوريا وكوريا الشمالية لحماية أرواح الأمريكيين".

خلال إطلالتها ضمن مهرجان "كان" بدورته ال70، خطفت صاحبة أغلى وجه في العالم، الممثلة الصينية فان بينغ بينغ والتي تبلغ من العمر 35 عاماً الأنظار، بفستانها الأزرق الطويل، والذي حمل توقيع المصمم اللبناني العالمي ايلي صعب.
وتعتبر بينغ صاحبة أغلى وجه في العالم، بعد أن أمّنت عليه بمبلغٍ كبير، وصل الى 100 مليون يوان، في حال تعرّضه لأي ضرر.
وتتمتّع الفنانة الشابة ببشرة بيضاء اللون ونقيّة، وعينين كبيرتين وأنفٍ ناعم، وذقنٍ بارزة.

أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت، يوم الخميس، عن قلقها إزاء نقص الخبرة لدى الرئيس دونالد ترامب، في التعامل مع الشؤون العالمية.
وأضافت الدبلوماسية الأمريكية في تصريحات لشبكة "سي إن إن"، أن ما يقلقها أن الرئيس الأمريكي الحالي ليس فى الواقع مستعدا للتعامل مع عدد لا يحصى من القضايا المعقدة للغاية.
وبينما يستعد ترامب لبدء أولى رحلاته الخارجية إلى الرياض استطردت أولبرايت: ما يثير قلقي في الليل ليس أن هناك فريق كامل يعمل في وزارة الخارجية أو تلك التساؤلات المتعلقة بما يحدث داخل البيت الأبيض، ولكن ما يقلقني أن هناك الكثير من الأمور تحدث وأنه لدينا رئيس لا يبدو أنه يؤدي مهامه.
ومن المقرر أن يبدأ ترامب مع السيدة الأولى ميلانيا ترامب يوم الجمعة أول رحلة خارجية يزور خلالها الشرق الأوسط وأوروبا لعقد لقاءات القيادات العربية ومع البابا فرنسيس وحلف الناتو ومجموعة السبعة.

افتتح في الولايات المتحدة الأمريكية، في نهاية شهر أبريل 2017، أول مسجد يصلي فيه الرجال والنساء معا، وذلك في مدينة بيركلي قرب ولاية سان فرنسيسكو.
وأطلق على المسجد اسم "مسجد قلب مريم النسوي"، وقد أكدت المشرفة عليه، السيدة رابعة كبيلي"، على أنها تسعى من خلال هذه التجربة إلى بناء علاقة جديدة بين النساء والرجال.
إلا أن هذا المسجد أثار جدلا واسعا بين المسلمين الذين رفضوا بشدة هذه الفكرة واعتبروها مسّا بقواعد الدين الإسلامي.
وجاء في تعليق لأحد الاشخاص على هذا الخبر"الدين الاسلامي لا يجيز الاختلاط فى المسجد ولاخارج المسجد"، مضيفا "اهذا دين جديد بئس الفعل والتفكير من افتي لهم بذلك امجانين هم.."
وفيما علق احدهم بالقول :"استغرب لكلمة علاقة جديدة بين الرجال والنساء...؟ هل تريد ان يكون الجامع مسرحا للتجارب..؟"، كتب آخر يقول "فى اثناء الحج والعددية المهولة من الرجال والنساء.. اذا تركت زوجتك او والدتك بعيدة عنك اثناء الطواف او السعي او الصلاة او الوقوف بعرفة او غيرها من المناسك لن تكون مشغول البال ولا تؤدي العبادة بخشوع وسكينة... ولكن داخل جامع محصور ومساحة صغيرة وجود المرأة بجانب الاجنبي يزيح السكينه والخشوع ويجعل المصلي رجل او امرأة يفكر ان لا يلامس اي منهما الآخر وان حدث التلامس فيفكر كل منهما هل هو مقصود ام لا... الخ... وتكون خرجت من الصلاة..."
وعلق احدهم، وصف نفسه بانه اعلامي وخبير في شؤون المياه والحدود، بالقول " هكذا تريد منا أمريكا واوربا ان يكون ديننا لا هوية له ولا طعم ولا رائحة ولا لون له ولا يمتلك ثوابت..." قبل ان يختم "حرية المسلم والمسلمة لا تأتي عن طريق الاختلاط في بيوت الله لان الاختلاط في العبادات يفقد اهميتها، نحن الرجال وحدنا نجد صعوبة في التركيز بالخشوع بالصلاة ونفس الامر بالنسبة الى النساء، فلنتصور لو حدث الاختلاط وقت العبادة ستكون المساجد مقاهي للقاءات بين الجنسين. على كل حال ان مثل هذه الصرعات محتملة في وقت فقد بعض المسلمين ثقتهم بأنفسهم ولن تنجح وترتد بالخزي والعار على مؤسسيها.."

أثارت الإشارة التي شكلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جدلاً على شبكات التواصل الاجتماعي .
و قام الرئيس الفرنسي وعدد من المسؤولين الفرنسيين، برسم شكل الهرم بأصابع أيديهم، في إشارة واضحة إلى الهرم الذي يمثل أحد أهم رموز وشعارات منظمة الماسونية العالمية.
وعلق ناشطون على شبكة الإنترنت بأن هذه الإشارة تدل على انتساب رافعها إلى منظمة سرية كالماسونية.
وعلى النقيض من هذا التفسير، خرج بعض ناشطي الإنترنت باستنتاج أن هذا الرمز ما هو إلا دلالة على برج إيفل الذي يتوسط العاصمة الفرنسية باريس ويعتبر أحد أهم معالم  فرنسا السياحية.

أبلغ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نظيره الأميركي، دونالد ترامب، خلال زيارته لواشنطن هذا الأسبوع بأن بلاده ستتحرك "دون الرجوع لأحد"، إذا واجهت هجوما من أي نوع من وحدات حماية الشعب الكردية السورية، وفقا لوسائل إعلام تركية، الخميس.
وأقر ترامب قبل الزيارة خططا لتسليح وحدات حماية الشعب، التي تتقدم صوب مدينة الرقة معقل تنظيم داعش، وألقت تلك الموافقة بظلالها على المحادثات بين الولايات المتحدة وتركيا عضوي حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكن أردوغان لم ينتقد الخطط مباشرة أثناء وجوده في البيت الأبيض.
وفي السفارة التركية أكد أردوغان للصحفيين قلق بلاده إزاء وحدات حماية الشعب، التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يشن تمردا في جنوب شرق تركيا منذ عقود.
ونقلت صحيفة صباح التركية عن أردوغان قوله "أبلغناهم ذلك بوضوح: إذا وقع هجوم من أي نوع على تركيا من جانب وحدات حماية الشعب الكردية السورية أو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي فإننا سنطبق قواعد الاشتباك دون الرجوع لأحد"، وحزب الاتحاد الديمقراطي هو الذراع السياسية لوحدات حماية الشعب.
وقال أردوغان إن الولايات المتحدة اتخذت قرارها بشأن عملية الرقة ولن تتمكن تركيا من المشاركة بسبب مشاركة وحدات حماية الشعب.
ونقل عن أردوغان قوله: "أبلغناهم (..) لا نعتبر تعاونكم مع جماعة إرهابية في الرقة أمرا سليما"، لكنه قال إنه يتوقع أن تلعب تركيا دورا في سوريا.

الصفحة 9 من 12

صوت وصورة

Hijri Date

الأربعاء 6 صفر 1440

الأربعاء 17 تشرين1/أكتوير 2018

Salaat Times

أحوال الطقس Weather

 
Go to top