يعتقد الباحثون، أنهم باتوا على بعد خطوة لكشف أحد أهم الأسرار التي حيرت البشرية لسنوات طويلة، وذلك بمعرفة ما يحدث داخل الدماغ البشري قبل لحظات من الموت.
ويقول الباحثون، إن الدماغ البشري يستمر بالعمل لمدة 5 دقائق، وهذا يعني أن من المحتمل أن يعود الإنسان إلى الحياة خلال هذه المدة، ولكن بعد هذا الوقت، يتوقف النشاط الكهربائي في الدماغ، مما يجعل إنعاش صاحبه أمراً مستحيلاً.
وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج، بعد دراسة دماغ 9 أشخاص في مرحلة الموت السريري، واقترحت الدراسة أن الوفاة ليست نقطة واحدة، بل سلسلة من العمليات تحدث في الجسم، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وتبدأ الخلايا بالموت، عند توقف عبور الدم من خلالها، وبعد ذلك، تبدأ بسحب إمدادات الطاقة الاحتياطية، ويعتقد الخبراء أن هذا ما يمنحها القدرة على العمل الوقت، بعد توقف القلب عن العمل.
ويؤدي ذلك إلى انهيار الحواجز بين الأيونات في الدماغ، وتعرف هذه الظاهرة باسم انتشار الاستقطاب، حيث تصل الخلايا العصبية إلى فترة طاقة عالية للغاية، ومن ثم صمت مفاجىء ودائم.
ووجد الباحثون، أن هذا الصمت يمثل بداية العد التنازلي النهائي باتجاه الموت، ويمكن عكسه لفترة، وبعيداً عن الاعتبارات الأخلاقية لمثل هذا الإجراء، يقول الباحثون إنه يمكن أن يساعد على علاج وتشخيص حالات ضعف وبطء الدماغ.

 

لكي يرضى الله عند عبادة، هناك نصائح بسيطة يجب أن يتبعها المرء للتقرب من الله عز وجل، ومنها:-

- التقرب مِن الله عز وجل تقوية إيماننا بالله تعالى، والالتزام بما وصانا به، والإكثار من الدعاء والاستغفار؛ كي تبقى قريباً من ربك، ويساعدك في الثبات والصمود على دين الله -عز وجل-.

- إقامة الصلاة، والحرص على أدائها في أوقاتها، وعدم التأخير بها؛ لأن الصلاة تنهانا عن المنكر، وتقوي إيماننا، وتبعدنا عن المحرمات والشهوات.

- الصيام كما أمرنا الله تعالى، فهو من أكثر العبادات التي تقوينا على المعاصي، وتعلّمنا قوة الصبر وتحمل مصاعب الحياة، وعدم الاستسلام للشهوات والانجرار وراء الأخطاء ورفاق السوء.

- قراءة القرآن والتمعن فيه، وقراءة تفسيره وفهم كل معانيه، حتى نعرف أين الخير؟ وأين الشر؟ وكيف نمشي في طريق الخير ونتقي المحرمات.

- يجب أن نتعلم السنة النبوية أيضاً، ونقرأ أحاديث الرسول (صلى الله عليه وسلّم)؛ حتى يساعدنا ذلك في فهم ديننا أكثر، ومعرفة ثواب السير في طريق الخير، وعقاب السير في طريق الشر؛ لأنه عندما نعرف حجم عقاب ارتكاب المحرمات سوف نخاف من ارتكابها، ونبتعد عنها، ونفكر أكثر من مرة قبل الانجرار وراء المعاصي والنزوات.

 

لا يمكن أن يُتصوَّر أن يأمر الله بالضرب لشريكة الحياة بمعنى: الجلد.. وهذا المفسِّر يتعقب كلمة (ضرب) في القرآن ليأتي بمعنى جديد فيقول:
كنتُ على يقين أن ضرب النساء المذكور في القرآن لا يمكن أن يعني ضرب بالمعنى والمفهوم العامّي، لأنّ ديناً بهذه الرِّفعة والرُّقي والعظمة (الدين الإسلامي) والذي لا يسمح بإيذاء قطة، لا يمكن أن يسمح بضرب وإيذاء وإهانة الأم والأخت والزوجة والإبنة.
يتابع المفسِّر كلامه ويقول:
المعنى الرائع لكلمة (فاضربوهن) في القرآن ويفسّرها ولكن ليس كما يفسرها الآخرون ....
ماذا تقول الآية..!؟
{وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً}النساء34.
"من خلال المعرفة البسيطة في اللغة العربية وتطوّرها وتفسيرها فإن العقوبة للمرأة الناشز، أي المخالفة نراه في هذه الآية عقوبة تواترية تصاعدية: بالبداية تكون بالوعظ والكلام الحسن والنصح والإرشاد".
فإن لم يستجبن:
فيكون الهجر في المضاجع أي في أسرّة النوم وهي طريقة العلاج الثانية ولها دلالتها النفسية والتربوية على المرأة والهجر هنا في داخل الغرفة.
أما (واضربوهن) فهي ليست بالمدلول الفعلي للضرب باليد أو العصا لأن الضرب هنا هو المباعدة أو الإبتعاد خارج بيت الزوجية.
ولما كانت معاني ألفاظ القرآن تُستخلص من القرآن نفسه ، فقد تتبعنا معاني كلمة (ضرب) في المصحف وفي صحيح لغة العرب، نجد أنها تعني في غالبها المفارقة والمباعدة والإنفصال والتجاهل، خلافاً للمعنى المتداول الآن لكلمة (ضرب).
فمثلا الضرب باستعمال عصا يستخدم له لفظ (جلد)، والضرب على الوجه يستخدم له لفظ (لطم)، والضرب على القفا (صفع) والضرب بقبضة اليد (وكز) والضرب بالقدم (ركل).
وفي المعاجم وكتب اللغة والنحو لو تابعنا كلمة ضرب لنرى مثلاً في قول:
(ضرب الدهر بين القوم) أي فرّق وباعد بينهم.
و(ضرب عليه الحصار) أي عزله عن محيطه.
و(ضرب عنقه) أي فصلها عن جسده.
فالضرب إذن يفيد المباعدة والإنفصال والتجاهل.
وهنالك آيات كثيرة في القرآن تتابع نفس المعنى للضرب أي المباعدة:
{وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى} طه 77
أي أفرق لهم بين الماء طريقاً.
{فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} الشعراء 63
أي باعد بين جانبي الماء.
{لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ} البقرة273
أي مباعدة وسفر وهجرة إلى أرض الله الواسعة.
{وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ}المزمل20
أي يسافرون ويبتعدون عن ديارهم طلباً للرزق.
{فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ} الحديد 13
أي فصل بينهم بسور.
ويُقال في الأمثال (ضرب به عُرض الحائط) أي أهمله وأعرض عنه.
وذلك المعنى الأخير هو المقصود في الآية…
أما الآية التي تحض على ضرب الزوجة {فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ}:
فالآية تحض على الوعظ ثم الهجر في المضجع والإعتزال في الفراش ، أي لا يجمع بين الزوجين فراش واحد ، وإن لم يُجْدِ ذلك ولم ينفع ، فهنا (الضرب) بمعنى المباعدة والهجران والتجاهل ، وهو أمر يأخذ به العقلاء من المسلمين ، وأعتقد أنه سلاح للزوج والزوجة معاً في تقويم النفس والأسرة والتخلص من بعض العادات الضارة التي تهدد كيان الأسرة التي هي الأساس المتين لبناء المجتمع الإسلامي والإنساني.
ولدينا كلمات نمارسها أيضا كإضرب عن الطعام أى امتنع عنه وتركه
والإضرابات فى الجامعات او المعامل مثلا، فكل معناها هى ترك العمل او الدراسة أو إهمالهما.

مصير الذين يعصون الله عز و جل يوم البعث

 

مصير العصاة يوم القيامة بينه حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم، عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: ( ليصيبنَّ أقواماً سفع من النار بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم: الجهنميون ) رواه البخاري..
يبن الحبيب المصطفى في هذا الحديث حال بعض العصاة يوم القيامة، الذين يؤمر بهم إلى النار فتصيبهم النار بلفحها وحرارتها حتى تؤثر في وجوههم، ويدخلونها فيبقون فيها مدة، حتى إذا طُهِّروا من ذنوبهم، أمر الله بخروجهم من النار، وإدخالهم الجنة، فيدعوهم أهل الجنة الجهنميين نسبة إلى المكان الذي خرجوا منه .
الفوائد العقدية:
1- أن العصاة يوم القيامة ليسوا سواء فمنهم من يغفر الله له، ومنهم من يعذب في نار جهنم مدة .
2- أن الله يخرج بعض العصاة برحمته من النار، ويسمون بالجهنميين، أو عتقاء الله، كما في بعض الأحاديث الأخرى .
3- أن العاصي مصيره إلى الجنة – وإن مكث في جهنم مدة – ولن يخلد في النار موحد.
4- أن العصاة الذين يستحقون العذاب يوم القيامة هم من ماتوا مصرين على المعاصي، ولم يتوبوا منها .
5- أن لا واجب على الله تعالى تجاه عباده إلا ما أوجبه على نفسه.
6-أن رحمة الله سبب كل خير في الدنيا والآخرة.

 

قررت، جوسلين متى، قاضية التحقيق في مدينة طرابلس شمالي لبنان، إلزام ثلاثة شبان أساؤوا للسيدة مريم العذراء، بحفظ سورة "آل عمران"من القرآن الكريم، التي تمجّد السيدة مريم، بدلا من عقوبة السجن.
وبعد أن تأكدت القاضية من حفظ الشبان للآيات القرآنية أطلقت سراحهم عوضاً عن سجنهم.
وتلقى الشارع اللبناني القرار بكثير من الترحيب، على المستويين السياسي والشعبي، ولاقى استحسانا من مختلف مكونات المجتمع اللبناني.
ووجّه رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري التحية إلى القاضية، إذ كتب عبر حسابه على موقع "تويتر" إنّ "حكمها على الشبان في قضية السيدة مريم، وإلزامهم بحفظ سورة عمران من القرآن الكريم، قمة في العدالة وتعليم المفاهيم المشتركة بين المسلمين والمسيحين".
جدير بالذكر أن القانون اللبناني يفرض عقوبات متعددة على كل من يثبت إهانته أو ازدرائه للأديان.
ونصت المادة التاسعة من الدستور اللبناني على أن "حرية الاعتقاد مطلقة، والدولة بتأديتها فروض الإجلال لله تعالى تحترم جميع الأديان والمذاهب، وتكفل حرية إقامة الشعائر الدينية تحت حمايتها، على أن لا يكون في ذلك إخلال بالنظام العام ، وهي تضمن أيضاً للأهلين على اختلاف مللهم احترام نظام الأحوال الشخصية والمصالح الدينية".
ووفق أحكام المادة 474 من قانون العقوبات اللبناني، "يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات كل من أقدم على تحقير الشعائر الدينية التي تمارس علانية أو حث على الازدراء بإحدى تلك الشعائر"، فيما تفرض المادة 475 العقوبة ذاتها بحق كل من "أحدث تشويشاً عند القيام بأحد الطقوس أو الاحتفالات الدينية المتعلقة بتلك الطقوس أو عرقلها بأعمال الشدة أو التهديد أو من هدم أو حطم أو دنس أو نجس أبنية خصت بالعبادة أو شعائرها وغير ذلك مما يكرمه أهل ديانة أو فئة من الناس".

Résultats de recherche d'images pour « ‫أثر الإيمان على السلوك‬‎ »

إن سلوك الإنسان وأخلاقَه وتصرفاتِه في الحياة مظهرٌ من مظاهر عقيدته في حياته الواقعية وممارساته اليومية، فإن صلَحت العقيدة الإيمانية صلَح السلوك واستقام، وإذا فسَدت فسد واعوجَّ، ومن ثَمَّ كانت عقيدة التوحيد والإيمان بالله ضرورةً، لا يستغني عنها الإنسان؛ ليستكمل شخصيته، ويحقق إنسانيته، وقد كانت الدعوة إلى عقيدة التوحيد أول شيء قام به الرسول - صلى الله عليه وسلم - لتكون حجر الزاوية في بناء الأمة المسلمة.

فثمرة كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) ثمرة طيبة تُؤتِي أُكُلَها في كلِّ حين بإذن ربها، والمؤمن كذلك لا يزال يُرفع له عمله الصالح في كل وقت حتى بعد مماته، وقد قال الله عنها: ( ألم تر كيف ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا)[إبراهيم:24-25].

وإذا سيطرت عقيدة التوحيد على النفس الإنسانية، أثمرت الفضائل الإنسانية العليا، فتسمو النفس عن الماديات الوضيعة، وتتَّجه دائمًا نحو الخير والنبل، والنزاهة والشرف، ويتخلق صاحبُها بالشجاعة والكرم، والسماحة والطمأنينة، والإيثار والتضحية.

والمسلم إذا تمكنت العقيدة الإيمانية من نفسه تبرَّأ من الكافرين (من يهود، ونصارى، ووثنين، أو ملحدين، أيًّا كان لونهم أو فكرهم)، وما هم عليه من عقائد وأفعال، وسلوك وأخلاق، وانطلق يلتمس قدوته من الرسل - عليهم الصلاة والسلام - وآخرهم نبيُّنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن الصحابة الذين ربَّاهم على يديه - صلى الله عليه وسلم - فكانوا هم النموذجَ الفريد من الرَّعيل الأول، والذين قال عنهم: [خير القرون قرني]، فكانوا قممًا شامخة، ارتفعوا فوق جواذب الجاهلية ومفاتن الدنيا وما فيها من مغريات.

وقد سارت الأجيال المسلمة تنهل من التربية المثلى التي غرسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن الأخلاق الفاضلة التي لم تتغيَّر من فرد إلى فرد، ولا من جيل إلى جيل، ولا من مجتمع إلى آخر، بل هي قيم ثابتة تزداد ثباتًا كلما مرَّت الإنسانية في تجارِبها خلال هذه الحياة، فهي أخلاق متكاملة تحتضن جميع الفضائل والأعمال الخيرة لصالح الفرد والمجتمع وفي جميع الميادين.

وغاية المسلم الأساسية في أخلاقه، أن يحقق مرضاة ربِّه في الآخرة، قال تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}[الزلزلة: 7، 8]، كما أن المسلم يحقِّق سعادته في الدنيا قبل الآخرة، يقول تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد:28]، فالسرور ثمرة عملية لمن يتحلَّى بالأخلاق الفاضلة، والطمأنينة القلبية والشعور بخيرية الذات وخيرية المصير، وهذه من ثمرات الانسجام بين الإيمان والأخلاق، وذلك نتيجة طبيعية؛ لأن الإنسان عندما يتصرَّف بمقتضى عقيدته يشعرُ بأنه إنسان خيِّر قويُّ الإرادة، يتغلب على نوازعه الشريرة وشهواته، ويرتفع بنفسه إلى ما يُرضِي ربه، هذا في الدنيا، فهو في كل عمل يعمله - سواء كان هذا العمل مع نفسه، أو مع ربه، أو مع الناس - يدرك أن الله معه، ويتذكر دائمًا أن الله مطَّلع عليه، يقول: (الله مطلع علي، الله يراني)، ويتذكر قوله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}[ق:18]، رقابة من الله ومن الملائكة لحظة بلحظة، فهل يمكن أن يفكِّر أن يعصيه، أو يتمرد عليه وهو تحت رقابته؟ وإذا هو استطاع أن يفلت من عقوبة الدنيا ومحاكم الدنيا، فهل يمكنه أن يهرب من عقوبة الله في الآخرة؟ قال - تعالى -: ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ)[الأنبياء:47].

المصدر بتصرف موقع إسلام ويب;http://articles.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=175909

الصفحة 1 من 6

صوت وصورة

Hijri Date

الأربعاء 3 ذو الحجّة 1439

الأربعاء 15 آب/أغسطس 2018

Salaat Times

أحوال الطقس Weather

 
Go to top