هدا ما  تداولت عدة منابر اعلامية إفريقية عن  أنباء  تواجد المدرب الوطني هيرفي رونار بالديار السينغالية لتوقيع عقد مع أسود التيرانغا، بحيث تحدثت بعض المنابر عن كونه قدم استقالته من تدريب المنتخب المغربي، وينتظر الاعلان رسميا عنها، وأضافت أن هيرفي حل في زيارة للسينغال لوضع آخر اللمسات قبل التحاقه.
وربطت المنابر الإعلامية هذه الخطوة بالعلاقة القائمة بين رونار و"فيفيان دييي" أرملة المدرب الفرنسي الراحل برونو ميتسو السنغالية الأصل، غير أنه ولحدود الساعة ليس هناك أي مصدر رسمي أكد أو نفى هذا الخبر، ليبقى الوضع مفتوحا على عدة تأويلات، وللإشارة فعقد الناخب الوطني يمتد إلى غاية سنة 2018.
وتفيد الأخبار القادمة من قلعة جامعة كرة القدم أن فوزي لقجع يسارع الزمن من أجل إقناع رونار بعدم تقديم استقالته والبقاء مع المنتخب المغربي حتى نهاية عقده.وتبقي هذ ه الأنباء مجرد شائعات إلى أن تصدر الجامعة بيانا رسميا بدلك 

عبر الدولي المغربي السابق، يوسف حجي، عن رغبته في الاستمرار رفقة ناديه الفرنسي نانسي.
وقال حجي في تصريح لموقع "أفريكا طوب سبور" "رغم أنني شخصيا لم أسجل، والفريق عموما لم يقدم مستوى جيدا في الدوري الفرنسي، إلا أنني أفكر مليا في تجديد عقدي رفقة نادي نانسي".
وأضاف حجي: "أكيد أنني أعيش وضعا صعبا على المستوى النفسي رفقة الفريق، لكنني قادر على العودة إلى مستواي المعهود بالعمل، والمثابرة".
ولم يسجل يوسف حجي، صاحب 35 سنة، أي هدف لفريق نانسي هذا الموسم، حيث يقبع فريقه في المراكز الأخيرة من الدوري الفرنسي.


عرفت تدريبات فريق الرجاء الرياضي بداية هذا الأسبوع غياب مدرب الفريق امحمد فاخر، الذي سافر إلى الديار الإسبانية مباشرة بعد نهاية مباراة فريقه أمام شباب أطلس خنيفرة ، لأسباب عائلية.
ومن المنتظر أن يلتحق فاحر بتدريبات الفريق الأخضر بحر هذا الأسبوع، للتحضير في مباراة الدورة التاسعة عشرة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.

عاد المغربي المهدي بنعطية إلى معانقة الرسمية مع يوفنتوس، في المباراة التي جمعت فريقه أمام باليرمو، مساء اليوم الجمعة، على أرضية ملعب "يوفنتوس أرينا"؛ والتي آلت ل"البيانكونيري" بأربعة أهداف لهدف، لحساب الجولة 25 من مسابقة الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وجاور الدولي المغربي زميله الإيطالي ليوناردو بونوتشي في قلب الدفاع، علاوة على الثنائي، كوادو أسامواه وداني ألفيس في الأروقة، في الوقت الذي ظلَّ فيه المدافع الشاب، دانييلي روغاني والبرازيلي أليكس ساندرو في دكة البدلاء، تأهبا للزج بهما في دوري أبطال أوروبا أمام بورتو على الأرجح.
هذا واتسم المردود الذي قدَّمه قائد المنتخب الوطني لكرة القدم باندفاعه الهجومي، رغبة منه في إحراز الهدف، حتى أن معلق المباراة على قناة "بي إن سبورتس"، فهد العتيبي، قال: "هل تُريد أن تُسجل يا بنعطية؟"، كما تميز اللاعب بالتمريرات الطولية التي زوَّد بها الخط الأمامي.
وتُعتبر هذه المشاركة لصاحب 29 سنة الأولى من نوعها بعد ملازمته لمقاعد الاحتياط في المباريات الثلاثة الأخيرة، نتيجة اختيارات فنية من المدرب، ماسيميليانو أليغري، الذي صار يُفضِّل الإيطالي الشاب روغاني على المغربي.
ولا يتمتع بنعطية بحظوظ وافرة للمشاركة كأساسي في المقابلة القادمة أمام بورتو، يوم الأربعاء المقبل، لوجود مجموعة من الخيارات المُتاحة أمام أليغري، والتي تتفوق على المغربي في التراتبية.

 

قال وزير المالية القطري  علي شريف العمادي، إن بلاده تنفق أسبوعياً 500 مليون دولار على بناء البنية التحتية لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022.
وأوضح العمادي الذي كان يتحدث لمجموعة من الصحفيين الأجانب، ضمن رحلة منظمة من الحكومة، أمس الثلاثاء 7 فبراير/شباط 2017، أن هذه النفقات الهائلة ستستمر حتى عام 2021.
وقال العمادي: "ننفق نحو 500 مليون دولار في الأسبوع الواحد على المشاريع الرئيسية، وسوف يستمر هذا الأمر في السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة بغية الوصول إلى هدفنا، وهو أن نكون جاهزين حقاً لعام 2022".
وبالتالي سيتم إنفاق 200 مليار دولار في قطر  حتى كأس العالم 2022.
وأضاف الوزير: "تم منح 90% من عقود 2022. هذا لا يعني فقط الملاعب، بل الطرق السريعة والسكك الحديدية والموانئ والمطارات. هذه هي البنية التحتية الحقيقية، المستشفيات وكل الباقي".
ونفى العمادي أن تكون نسخة قطر 2022 الأكثر كلفة في تاريخ المونديال، موضحاً: "سننفق 200 مليار على البنى التحتية. إذا أخذنا في عين الاعتبار فقط المدرجات، لا، لن تكون النسخة الأغلى".

 

الصفحة 7 من 13

صوت وصورة

أحوال الطقس Weather

 
Go to top