يواجه زين الدين زيدان، المدير الفني لنادي ريال مدريد الإسباني، مشكلة جديدة، قبل مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي يوم الأربعاء المقبل، في ذهاب دور ال16 من دوري أبطال أوروبا.

ويجد زيدان صعوبة في الاستقرار على التشكيل الأساسي لفريقه أمام ريال سوسيداد، على ملعب "سانتياجو برنابيو"، غدًا السبت ضمن مباريات الجولة ال23 من منافسات الليج

وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن زيدان في حيرة بين الدفع بتشكيله الأساسي لحصد 3 نقاط من سوسيداد أو إراحة بعض اللاعبين قبل مواجهة باريس سان جيرمان

وأضافت الصحيفة أن زيدان قد يبدأ بسيرجيو راموس ورافاييل فاران، ويريح ناتشو غدًا، لتجهيزه من أجل اللعب في الجبهة اليمنى بدلا من داني كارفاخال الذي تأكد غيابه عن اللقاء الأوروبي بسبب الإيقاف.


وأشارت أيضًا إلى أن البرازيلي مارسيلو، أحد مفاتيح لعب الملكي قد يجلس احتياطيًا مع رغبة ثيو هيرنانديز في الحصول على فرص

وتابعت الصحيفة أن زيدان لم يستقر على خط وسطه سواء بالدفع بالثلاثي توني كروس وكاسيميرو ولوكا مودريتش في الوسط أو إعطاء الثنائي إيسكو وماركو أسينسيو فرصة من البداية.

وأوضحت أن الحال نفسه بالنسبة لثلاثي الهجوم جاريث بيل وكريم بنزيما وكريستيانو رونالدو، خاصة أن زيدان لا يزال يدرس إراحة أحدهم للموقعة الأوروبية، مع إعطاء الفرصة للوكاس فاسكيز أو بورخا مايورال.

وابتعد ريال مدريد عن التتويج بلقب الليجا في الموسم الحالي، إذ يحتل المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 39 نقطة، بفارق 19 نقطة عن برشلونة المتصدر.

 

عينت مديرية التحكيم بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الحكم نور الدين الجعفري لقيادة مباراة الديربي بين الرجاء و الوداد الرياضيين، برسم مؤجل الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية.
و سيقود الحكم نور الدين الجعفري هذه المواجهة بمساعدة لحسن أزكاو و مصطفى أكركاد من عصبة الدار البيضاء الكبرى.
مباراة الديربي ستجرى يوم السبت القادم بملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقا من الساعة الثالثة زوالا.
 

 

انتخب أربعة أعضاء جدد في اللجنة التنفيذية للكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، خلال أشغال الجمع العام العادي ال40 للهيئة الكروية القارية، التي جرت امس الجمعة في الدارالبيضاء.

وانتخب الليبي جمال الجعفري خلفا للتونسي طارق بوشماوي عن منطقة الشمال، والسنغالي أغيستان سانغور مكان الغيني ألماني كابيل ممثلا لمنطقة الغرب (أ)، والبوركينابي سيتا سونغار خلفا للغاني كويسي نيونتاكي عن منطقة الغرب (ب)، فيما انتخب باتريس ادوارد نغيسونا من افريقيا الوسطى الذي عوض الكونغولي كونسطون أماري عن المنطقة الوسطى.

وشهدت أشغال هذا الجمع، الذي يعد الأول في ولاية الرئيس الحالي "للكاف" أحمد أحمد، أيضا المصادقة على محضر الجمع العام العادي الذي انعقد في أديس أبابا بتاريخ 16 مارس 2017، ومحضري الجمعين العامين الاستثنائيين اللذين انعقدا على التوالي بكل من المنامة والرباط.

كما تم تقديم التقارير المتعلقة بأنشطة الفترات السابقة، وحصيلة الحسابات، وتقرير لجنة التدقيق والملاءمة.

حضر أشغال هذا الجمع العام، على الخصوص، إلى جانب أحمد أحمد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، جياني أنفنتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، ورشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة، وفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الذي يشغل أيضا منصب عضو اللجنة التنفيذية للكاف.

 

كان انفاق الاندية الايطالية في دوري الدرجة الاولى، الادنى لها في خمس سنوات خلال سوق الانتقالات الشتوية التي اقفلت منتصف ليل الاربعاء حتى انها قدرت باقل عشر مرات من نظيرتها الانكليزية.
وانفقت الاندية الانكليزية الممتازة 430 مليون جنيه استرليني (حوالي 492 مليون يورو) اي اقل بقليل من ضعف الرقم القياسي السابق (225 مليون جنيه) بحسب ما اعلنت شركة ديلويت.
أما الاندية فانفقت حوالي 50 مليون يورو، أي أقل مما انفقته اندية الدرجة الاولى في انكلترا.
لكن اندية المقدمة في ايطاليا وتحديدا يوفنتوس بطل الموسم الماضي وروما (كلاهما لا يزال ينافس في دوري ابطال اوروبا)، بالاضافة انترميلان، لاتسيو، ميلان ونابولي، قررت عدم التعاقد مع اسماء كبيرة في منتصف الموسم.
وتعاقد انترميلان مع ليساندرو لوبيز من بنفيكا ومع رافينيا من برشلونة، في حين حصل روما على خدمات المدافع جوناثان سيلفا بالاعارة من سبورتينغ.
في المقابل، ابرمت الاندية الايطالية صفقتين كبيرتين من الناحية المادية بتخلي جنوى عن مهاجمه الصاعد بييترو بيليغري (16 عاما) الى موناكو مقابل 25 مليون يورو، في حين تخلى روما عن مدافعه ايمرسون بالمييري لصالح تشلسي مقابل 29 مليون يورو.
وقال المدير الرياضي في نادي روما الاسباني مونشي "قمنا ببيع ما نحتاج اليه. فتخلينا عن ايمرسون الذي خاض مباراة واحدة الى تشلسي وهذا يؤكد النوعية الموجودة في الفريق.
وكان ساسوولو اكثر الاندية انفاقا بمبلغ زهيد هو 8 ملايين يورو، حيث تعاقد مع 11 لاعبا يليها فيورنتينا وكالياري ثم بيسكارا وبريشيا من الدرجة الثانية.
وجاء الدوري الاسباني في المرتبة الثانية في اوروبا من حيث الانفاق وراء انكلترا بمبلغ 271 مليون يورو، بينها صفقة انتقال البرازيلي فيليبي كوتينيو من ليفربول الى برشلونة مقابل 160 مليون يورو.

 

 

في الوقت الذي توقعت فيه جماهير نادي ريال مدريد في بداية الموسم الكروي أن يواصل نجم الفريق كريستيانو رونالدو تألقه، عانى اللاعب من تراجع واضح في مستواه. فهل ينبعث "صاروخ ماديرا" من جديد وينقذ موسم الفريق الملكي؟
قبل عودة عجلة الدوري الإسباني إلى الدوران من جديد هذا الموسم، استطاع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أن يخطف الأضواء، في لقاء الكأس السوبر الإسباني بين الغريمين برشلونة وريال مدريد، فبعد دقائق قليلة من مشاركته، سجل رونالدو هدفا في غاية الروعة في شباك الحارس الألماني تير شتيغن، ثم تعرض بعدها للطرد عقب حصوله على الإنذار الثاني.
آنذاك توقع بعض المراقبين أن يستمر أداء رونالدو، الذي يُعتبر ماكينة أهداف على المستطيل الأخضر، على الأقل لعدة سنوات قادمة، غير أن حس نجم ريال مدريد التهديفي تراجع كثيرا، فضلا عن لياقته البدنية، والتي كانت إلى حد كبير موضع إعجاب من قبل العديد من عشاق الساحرة المستديرة.
و اليوم يتواجد اللاعب البرتغالي نوعا ما في موقف صعب، حيث يخوض أسوأ موسم كروي له منذ تتويجه أول مرة بجائزة أفضل لاعب في العالم سنة 2008، حسب ما يشير إليه موقع "سبورت كيدا"، كما أن منافسه "الأزلي" ليونيل ميسي يُقدم رفقة فريق برشلونة أداء متميزا للغاية. مما يزيد من حدة الضغوطات على كاهل النجم البرتغالي.
* اختبار صعب
ورغم دور رونالدو الكبير في فوز الفريق الملكي بالعديد من البطولات محليا وقاريا، إلا أن جماهير "الميرنغي" تُطلق أحيانا صافرات الاستهجان ضد المتوج بجائزة الكرة الذهبية خمس مرات، حيث تعودت الجماهير المدريدية أن تحتفل بأهداف وأداء رونالدو القوي طيلة الموسم، وهو ما تفتقده بشدة منذ بداية الموسم الكروي الحالي.
ويدرك رونالدو أن العودة إلى هز الشباك سيرفع أسهمه من جديد في بورصة اللاعبين، كما سيعيد حبال الود مرة أخرى مع جماهير "الأبيض الملكي". وقد استطاع اللاعب البرتغالي في المباريات الأخيرة تسجيل أربعة أهداف ليرفع رصيده إلى ثمانية في الدوري الإسباني هذا الموسم، وهو ما يعد ربما إشارة محتملة لعودة اللاعب للتألق من جديد.
* ثقة زيدان عامل مساعد
وأثبت مدرب الفريق زين الدين زيدان ثقته الكبيرة في رونالدو (32 عاما)، وذلك رغم أداء اللاعب المتذبذب وتضيعيه في بعض المباريات لأهداف محققة، كانت ستغير كثيرا من ترتيب ريال مدريد في جدول الدوري الإسباني، إلا أن زيدان لا زال يتشبث بقوة برونالدو ويعتبره نجم الفريق الأول. كما يدافع مدرب "الميرنغي" باستمرار في تصريحاته الصحفية عن رونالدو، إذ يعي زيدان أكثر من غيره، أن توهج رونالدو من جديد سيبعد بنسبة كبيرة حبل الإقالة من رقبته.
* ذهب لا يصدأ
وغالبا ما يتخذ النجم البرتغالي المستطيل الأخضر مكانا لإسكات منتقديه ومواصلة كتابة اسمه في تاريخ كرة القدم. فقد أكد رونالدو طيلة مسيرته الكروية أنه لاعب يعشق التحديات ويرفض العيش في الظل. كما أن رسالة اللاعب الأخيرة إلى زملائه، والتي دعاهم فيها إلى مواصلة "الكفاح" فيما تبقى من الموسم، تكشف جزءا من شخصية لاعب يرفض إعلان الاستسلام في ميدان يتربع على عرشه منذ سنوات.

الصفحة 2 من 16

صوت وصورة

Hijri Date

الجمعة 5 ذو الحجّة 1439

الجمعة 17 آب/أغسطس 2018

Salaat Times

أحوال الطقس Weather

 
Go to top