Résultats de recherche d'images pour « sardin maroc »

في اتصال بكمال صبري رئيس غرفة الصيد الشمالية بالدار البيضاء، أكد هذا المعطى، وأضاف، " أنه قبل خمس سنوات على الأكثر، كان مهنيو الصيد، يتوقفون عن العمل في رمضان، بحكم أن عددا كبيرا من المغاربة، كانوا يعتقدون أن أكل السمك يزيد من حدة العطش، وبالتالي كان الإقبال عليه ضعيفا، لكن في السنوات الأخيرة، أصبح عنصرا رئيسيا في مائدة الإفطار لدى عدد كبير من المغاربة، وهو ما يزيد من حدة الطلب رغن العرض الكبير".
وشدد صبري، على أن "البحارة يبيعون سمك السردين بثمن لا يزيد عن 7 دراهم، وينزل في بعض الأحيان إلى 3 دراهم، حسب نوعية السمك ومنطقة اصطياده، لتجار الجملة، وهؤلاء يقومون بنقله إلى أسواق الجملة، حيث يضيفون إليه تكلفة النقل وبعض المصاريف الأخرى، ليبعونه لتاجر التقسيط، بهامش معقول للربح، هذا الأخير هو أيضا يضيف تكلفة النقل إلى متجره، ومصاريف المحل، وأجرة العملين والكراء، مع هامش للربح، ليبيعه إلى المستهلك".
ونفى صبري وجود ما يصطلح على تسميته ب"الشناقة"، في مجال تجارة السمك، حيث برر ذلك بكون السمك سلعة سريعة التلف، ولايمكن أن يشتريها "شناق" ويتركها عنده من أجل ارتفاع ثمنها، وأضاف أن ثمن صندوق من سمك السردين الجيد يباع ب 200 درهم في سوق الجملة، ويتوفر على 25 كيلوغرام من السمك، بمعنى أنه يبيع بثمن 8 دراهم للكيلو الواحد، إذن فإذا كان هناك ارتفاع في ثمن السردين فهو بسبب الإقبال الكبير للمستهلك، وليس بسبب "الشناقة"، والسوق مفتوح للعرض والطلب".
وقد عرف سوق الجملة للسمك بالدار البيضاء، بيع صندوق للسردين ب 90 درهما، كما يظهر من خلال الفيديو الذي تم تصويره صباح اليوم، وهو ما يطرح السؤال حول ضرورة تدخل السلطات المعنية من أجل الحد من الارتفاع الكبير لأثمنة السردين في الأسواق المحلية.

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة

Hijri Date

الجمعة 8 صفر 1440

الجمعة 19 تشرين1/أكتوير 2018

Salaat Times

أحوال الطقس Weather

 
Go to top